كل ما تريد معرفته عن "الإسراء والمعراج"

الإسراء: هي تلك الرحلة الأرضية وذلك الانتقال العجيب، بالقياس إلى مألوف البشر، الذي تمَّ بقدرة الله من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، والوصول إليه في سرعة تتجاوز الخيال .

وأما المعراج: فهو الرحلة السماوية والارتفاع والارتقاء من عالم الأرض إلى عالم السماء، حيث سدرة المنتهى، ثم الرجوع بعد ذلك إلى المسجد الحرام وقد حدثت هاتان الرحلتان في ليلة واحدة، وكان زمنها قبل الهجرة بسنة. على أنه أثير حول الإسراء والمعراج جدل طويل وتساؤلات عدة، فيما إذا كانت قد تمت هذه الرحلة بالرُّوح والجسد، أم بالروح فقط؟ ومتى وكيف تمت؟

ويصادف يوم الخميس المقبل ذكرى الإسراء والمعراج، ونستعرض لكم هنا كل ما يجب معرفته عن هذا اليوم:

عرض كشريط
عرض كقائمة
الإسراء والمعراج من معجزات النبي محمد صلى الله عليه وسلم التي أعجزت أعداء الله في كل وقت وكل حين وقد اختلف العلماء متى كانا :فقيل أنها ليلة الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول ولم تعين السنة ، وقيل أنها قبل الهجرة بسنة، فتكون في ربيع الأول ، ولم تعين الليلة.

الإسراء والمعراج من معجزات النبي محمد صلى الله عليه وسلم التي أعجزت أعداء الله في كل وقت وكل حين وقد اختلف العلماء متى كانا :فقيل أنها ليلة الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول ولم تعين السنة ، وقيل أنها قبل الهجرة بسنة، فتكون في ربيع الأول ، ولم تعين الليلة.

الإسراء: هي تلك الرحلة الأرضية وذلك الانتقال العجيب، بالقياس إلى مألوف البشر، الذي تمَّ بقدرة الله من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، والوصول إليه في سرعة تتجاوز الخيال.

الإسراء: هي تلك الرحلة الأرضية وذلك الانتقال العجيب، بالقياس إلى مألوف البشر، الذي تمَّ بقدرة الله من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، والوصول إليه في سرعة تتجاوز الخيال.

 المعراج: فهو الرحلة السماوية والارتفاع والارتقاء من عالم الأرض إلى عالم السماء، حيث سدرة المنتهى، ثم الرجوع بعد ذلك إلى المسجد الحرام.

المعراج: فهو الرحلة السماوية والارتفاع والارتقاء من عالم الأرض إلى عالم السماء، حيث سدرة المنتهى، ثم الرجوع بعد ذلك إلى المسجد الحرام.

تمت رحلة الإسراء والمعراج، بالبراق وهو الوسيلة التي نقلته في رحلته الأرضية من مكة إلى القدس. أفاد أهل الاختصاص في اللغة العربية بأن البراق دابة أصغر من البغل وأكبر من الحمار. وقال بعض شراح أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم: إن البراق مشتق من البريق، ولونه أبيض.

تمت رحلة الإسراء والمعراج، بالبراق وهو الوسيلة التي نقلته في رحلته الأرضية من مكة إلى القدس. أفاد أهل الاختصاص في اللغة العربية بأن البراق دابة أصغر من البغل وأكبر من الحمار. وقال بعض شراح أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم: إن البراق مشتق من البريق، ولونه أبيض.

انقسم رأي العلماء والسلف إلى ثلاث ، فمنهم من يقول أن الإسراء والمعراج كان بالروح ، ومنهم من يقول كان بالجسد، ومنهم من يقول كان بالروح والجسد، وهذا ما ذهب عليه معظم السلف والمسلمين في اليقظة

انقسم رأي العلماء والسلف إلى ثلاث ، فمنهم من يقول أن الإسراء والمعراج كان بالروح ، ومنهم من يقول كان بالجسد، ومنهم من يقول كان بالروح والجسد، وهذا ما ذهب عليه معظم السلف والمسلمين في اليقظة

رؤية النبي لله تعالى: حيث ذكر ابن القيم  كلامًا لابن تيمية بهذا الصدد، وحاصل البحث أن الرؤية بالعين لم تثبت أصلًا، وهو قول لم يقله أحد من الصحابة‏.

رؤية النبي لله تعالى: حيث ذكر ابن القيم كلامًا لابن تيمية بهذا الصدد، وحاصل البحث أن الرؤية بالعين لم تثبت أصلًا، وهو قول لم يقله أحد من الصحابة‏.

رأى الرسول عندما صعد لسموات العلى أربعة أنهار يخرجن من أصل سدرة المنتهى. ورأى مالكًا خازن النار، وهو لا يضحك وكذلك رأي الجنة والنار

رأى الرسول عندما صعد لسموات العلى أربعة أنهار يخرجن من أصل سدرة المنتهى. ورأى مالكًا خازن النار، وهو لا يضحك وكذلك رأي الجنة والنار

وقيل الحكمة في الإسراء والمعراج أن النبي صلى الله عليه وسلم لما توفي ناصراه عمه أبو طالب وزوجه خديجة وحزن لفقدهما، وسمي ذلك عام الحزن، فسلاه الله تعالى بالإسراء فكلمه كفاحا وأراه إخوانه من الأنبياء والذين عانوا قبله في دعوة الناس ما عانوا.

وقيل الحكمة في الإسراء والمعراج أن النبي صلى الله عليه وسلم لما توفي ناصراه عمه أبو طالب وزوجه خديجة وحزن لفقدهما، وسمي ذلك عام الحزن، فسلاه الله تعالى بالإسراء فكلمه كفاحا وأراه إخوانه من الأنبياء والذين عانوا قبله في دعوة الناس ما عانوا.

الإسراء والمعراج من معجزات النبي محمد صلى الله عليه وسلم التي أعجزت أعداء الله في كل وقت وكل حين وقد اختلف العلماء متى كانا :فقيل أنها ليلة الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول ولم تعين السنة ، وقيل أنها قبل الهجرة بسنة، فتكون في ربيع الأول ، ولم تعين الليلة.
الإسراء: هي تلك الرحلة الأرضية وذلك الانتقال العجيب، بالقياس إلى مألوف البشر، الذي تمَّ بقدرة الله من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، والوصول إليه في سرعة تتجاوز الخيال.
 المعراج: فهو الرحلة السماوية والارتفاع والارتقاء من عالم الأرض إلى عالم السماء، حيث سدرة المنتهى، ثم الرجوع بعد ذلك إلى المسجد الحرام.
تمت رحلة الإسراء والمعراج، بالبراق وهو الوسيلة التي نقلته في رحلته الأرضية من مكة إلى القدس. أفاد أهل الاختصاص في اللغة العربية بأن البراق دابة أصغر من البغل وأكبر من الحمار. وقال بعض شراح أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم: إن البراق مشتق من البريق، ولونه أبيض.
انقسم رأي العلماء والسلف إلى ثلاث ، فمنهم من يقول أن الإسراء والمعراج كان بالروح ، ومنهم من يقول كان بالجسد، ومنهم من يقول كان بالروح والجسد، وهذا ما ذهب عليه معظم السلف والمسلمين في اليقظة
رؤية النبي لله تعالى: حيث ذكر ابن القيم  كلامًا لابن تيمية بهذا الصدد، وحاصل البحث أن الرؤية بالعين لم تثبت أصلًا، وهو قول لم يقله أحد من الصحابة‏.
رأى الرسول عندما صعد لسموات العلى أربعة أنهار يخرجن من أصل سدرة المنتهى. ورأى مالكًا خازن النار، وهو لا يضحك وكذلك رأي الجنة والنار
وقيل الحكمة في الإسراء والمعراج أن النبي صلى الله عليه وسلم لما توفي ناصراه عمه أبو طالب وزوجه خديجة وحزن لفقدهما، وسمي ذلك عام الحزن، فسلاه الله تعالى بالإسراء فكلمه كفاحا وأراه إخوانه من الأنبياء والذين عانوا قبله في دعوة الناس ما عانوا.
الإسراء والمعراج من معجزات النبي محمد صلى الله عليه وسلم التي أعجزت أعداء الله في كل وقت وكل حين وقد اختلف العلماء متى كانا :فقيل أنها ليلة الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول ولم تعين السنة ، وقيل أنها قبل الهجرة بسنة، فتكون في ربيع الأول ، ولم تعين الليلة.
الإسراء والمعراج من معجزات النبي محمد صلى الله عليه وسلم التي أعجزت أعداء الله في كل وقت وكل حين وقد اختلف العلماء متى كانا :فقيل أنها ليلة الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول ولم تعين السنة ، وقيل أنها قبل الهجرة بسنة، فتكون في ربيع الأول ، ولم تعين الليلة.
الإسراء: هي تلك الرحلة الأرضية وذلك الانتقال العجيب، بالقياس إلى مألوف البشر، الذي تمَّ بقدرة الله من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، والوصول إليه في سرعة تتجاوز الخيال.
الإسراء: هي تلك الرحلة الأرضية وذلك الانتقال العجيب، بالقياس إلى مألوف البشر، الذي تمَّ بقدرة الله من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، والوصول إليه في سرعة تتجاوز الخيال.
 المعراج: فهو الرحلة السماوية والارتفاع والارتقاء من عالم الأرض إلى عالم السماء، حيث سدرة المنتهى، ثم الرجوع بعد ذلك إلى المسجد الحرام.
المعراج: فهو الرحلة السماوية والارتفاع والارتقاء من عالم الأرض إلى عالم السماء، حيث سدرة المنتهى، ثم الرجوع بعد ذلك إلى المسجد الحرام.
تمت رحلة الإسراء والمعراج، بالبراق وهو الوسيلة التي نقلته في رحلته الأرضية من مكة إلى القدس. أفاد أهل الاختصاص في اللغة العربية بأن البراق دابة أصغر من البغل وأكبر من الحمار. وقال بعض شراح أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم: إن البراق مشتق من البريق، ولونه أبيض.
تمت رحلة الإسراء والمعراج، بالبراق وهو الوسيلة التي نقلته في رحلته الأرضية من مكة إلى القدس. أفاد أهل الاختصاص في اللغة العربية بأن البراق دابة أصغر من البغل وأكبر من الحمار. وقال بعض شراح أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم: إن البراق مشتق من البريق، ولونه أبيض.
انقسم رأي العلماء والسلف إلى ثلاث ، فمنهم من يقول أن الإسراء والمعراج كان بالروح ، ومنهم من يقول كان بالجسد، ومنهم من يقول كان بالروح والجسد، وهذا ما ذهب عليه معظم السلف والمسلمين في اليقظة
انقسم رأي العلماء والسلف إلى ثلاث ، فمنهم من يقول أن الإسراء والمعراج كان بالروح ، ومنهم من يقول كان بالجسد، ومنهم من يقول كان بالروح والجسد، وهذا ما ذهب عليه معظم السلف والمسلمين في اليقظة
رؤية النبي لله تعالى: حيث ذكر ابن القيم  كلامًا لابن تيمية بهذا الصدد، وحاصل البحث أن الرؤية بالعين لم تثبت أصلًا، وهو قول لم يقله أحد من الصحابة‏.
رؤية النبي لله تعالى: حيث ذكر ابن القيم كلامًا لابن تيمية بهذا الصدد، وحاصل البحث أن الرؤية بالعين لم تثبت أصلًا، وهو قول لم يقله أحد من الصحابة‏.
رأى الرسول عندما صعد لسموات العلى أربعة أنهار يخرجن من أصل سدرة المنتهى. ورأى مالكًا خازن النار، وهو لا يضحك وكذلك رأي الجنة والنار
رأى الرسول عندما صعد لسموات العلى أربعة أنهار يخرجن من أصل سدرة المنتهى. ورأى مالكًا خازن النار، وهو لا يضحك وكذلك رأي الجنة والنار
وقيل الحكمة في الإسراء والمعراج أن النبي صلى الله عليه وسلم لما توفي ناصراه عمه أبو طالب وزوجه خديجة وحزن لفقدهما، وسمي ذلك عام الحزن، فسلاه الله تعالى بالإسراء فكلمه كفاحا وأراه إخوانه من الأنبياء والذين عانوا قبله في دعوة الناس ما عانوا.
وقيل الحكمة في الإسراء والمعراج أن النبي صلى الله عليه وسلم لما توفي ناصراه عمه أبو طالب وزوجه خديجة وحزن لفقدهما، وسمي ذلك عام الحزن، فسلاه الله تعالى بالإسراء فكلمه كفاحا وأراه إخوانه من الأنبياء والذين عانوا قبله في دعوة الناس ما عانوا.