من تونس إلى كييف.. مقارنة بين الربيع العربي والشتاء الأوكراني

02 اذار/مارس 2014 - 09:11 بتوقيت جرينتش

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)

من تونس إلى طرابلس الغرب، ثم القاهرة ودمشق، اهتزت الأرض تحت وطأة أقدام الثائرين في العالم العربي منذ عام 2011. لتلحق بركب العرب في العام 2014 الجمهورية الأوكرانية التي انفصلت عن الاتحاد السوفييتي السابق، بعد أن سبق وثارت منذ عشرة أعوام لتحقيق الإصلاح في الدولة الناشئة.

في أواخر نوفمبر/تشرين ثاني من العام الماضي، سعت الحكومة الأوكرانية لتقوية روابطها بالدولة الروسية ورفضت أي تحالف من جيرانها الأوروبيين، لكن الطلاب الأوكرانيين الغاضبين من سياسات حكومتهم انطلقوا بمظاهرات سلمية واسعة في العاصمة كييف، تحوّلت سريعاً لصدامات مميتة بسبب ردّة الفعل الرسمية العنيفة ضد هؤلاء المتظاهرين. اقرأ المزيد »

عرض كقائمة
الوحشية لا تعرف الحدود: للانتفاضات الشعبية أثمان باهظة، فقد قدّم المصريون 800 قتيل، سقط منهم 49 أثناء صدامات الذكرى الثالثة للثورة! في البحرين قُتل 89 وتم اعتقال 2,929 شخصاً. وفي كييف، تعدّى القتلى الـ 100 شخص، فيما سقط عشرة أضعاف هذا الرقم جرحى.
Reduce

الصورة 1 من 8:  1 / 8الوحشية لا تعرف الحدود: للانتفاضات الشعبية أثمان باهظة، فقد قدّم المصريون 800 قتيل، سقط منهم 49 أثناء صدامات الذكرى الثالثة للثورة! في البحرين قُتل 89 وتم اعتقال 2,929 شخصاً. وفي كييف، تعدّى القتلى الـ 100 شخص، فيما سقط عشرة أضعاف هذا الرقم جرحى.

تكبير الصورة
قادة ينهارون تحت الضغط: بعدما واجهوا ضغطاً شعبية، هرب الرئيسان اليمني والتونسي، فيما استقال الرئيس المصري مُبارك. وفي ليبيا تم قتل القذافي بعد أن هرب مختبئاً في أنبوب صرف صحي. أما في كييف فقد اختفى الرئيس بعد تصويت البرلمان ضده وإصدار مذكرة اعتقال.
Reduce

الصورة 2 من 8:  2 / 8قادة ينهارون تحت الضغط: بعدما واجهوا ضغطاً شعبية، هرب الرئيسان اليمني والتونسي، فيما استقال الرئيس المصري مُبارك. وفي ليبيا تم قتل القذافي بعد أن هرب مختبئاً في أنبوب صرف صحي. أما في كييف فقد اختفى الرئيس بعد تصويت البرلمان ضده وإصدار مذكرة اعتقال.

تكبير الصورة
انطلق الغاضبون من قلب المدن، فاحتل العرب والأوكرانيون الثائرون أماكن فسيحة معدة أصلا للفعاليات العامة. لكن من صمموا ميدان التحرير في مصر، أو دوار اللؤلؤة في البحرين، أو ميدان كييف في أوكرانيا، لم يكن في ذهنهم حتماً أن تكون مقرات لتلك الثورات العارمة.
Reduce

الصورة 3 من 8:  3 / 8انطلق الغاضبون من قلب المدن، فاحتل العرب والأوكرانيون الثائرون أماكن فسيحة معدة أصلا للفعاليات العامة. لكن من صمموا ميدان التحرير في مصر، أو دوار اللؤلؤة في البحرين، أو ميدان كييف في أوكرانيا، لم يكن في ذهنهم حتماً أن تكون مقرات لتلك الثورات العارمة.

تكبير الصورة
تعامل قادة عرب وأوكرانيون باستهتار مع المال العام: دفع سيف الإسلام القذافي لماريا كاري مليون دولار لتؤدي أمامه أربعة أغنيات! وشد مرسي الرحال للبحر الأحمر ليقيم في أجنحة فاخرة وشعبه ينهار فقراً! أما الأوكراني يانكوفيتش فقد أنفق 115000 دولار على تمثال!
Reduce

الصورة 4 من 8:  4 / 8تعامل قادة عرب وأوكرانيون باستهتار مع المال العام: دفع سيف الإسلام القذافي لماريا كاري مليون دولار لتؤدي أمامه أربعة أغنيات! وشد مرسي الرحال للبحر الأحمر ليقيم في أجنحة فاخرة وشعبه ينهار فقراً! أما الأوكراني يانكوفيتش فقد أنفق 115000 دولار على تمثال!

تكبير الصورة
أصيب المحتجون بالذهول عند اقتحام قصور الزعماء الهاربين، قصر زين العابدين بن علي كان يكتظ بكل ما هو ثمين وفاخر كساعاته الأثرية النادرة! وفي أوكرانيا أصيب الناس بالذهول من قصر زعيمهم القائم على 340 آكر وفيه ملاعب غولف وحديقة حيوانات ومصابيح من الذهب!
Reduce

الصورة 5 من 8:  5 / 8أصيب المحتجون بالذهول عند اقتحام قصور الزعماء الهاربين، قصر زين العابدين بن علي كان يكتظ بكل ما هو ثمين وفاخر كساعاته الأثرية النادرة! وفي أوكرانيا أصيب الناس بالذهول من قصر زعيمهم القائم على 340 آكر وفيه ملاعب غولف وحديقة حيوانات ومصابيح من الذهب!

تكبير الصورة
المقاومة الشعبية في الشرق الأوسط أو أوكرانيا على حد سواء انطلقت بفعل ناشطين سلميين. واتخذت كل من تلك التحركات اسماً وشعاراً يرتبط بلون أو زهرة، في تونس كانت ثورة الياسمين، وفي مصر اختار الثائرون اللوتس، أمّا في أوكرانيا فكان شعارهم اللون البرتقالي.
Reduce

الصورة 6 من 8:  6 / 8المقاومة الشعبية في الشرق الأوسط أو أوكرانيا على حد سواء انطلقت بفعل ناشطين سلميين. واتخذت كل من تلك التحركات اسماً وشعاراً يرتبط بلون أو زهرة، في تونس كانت ثورة الياسمين، وفي مصر اختار الثائرون اللوتس، أمّا في أوكرانيا فكان شعارهم اللون البرتقالي.

تكبير الصورة
يواجه الزعماء الذي ثارت عليهم شعوبهم تهم قتل بالجُملة، فقد صدرت مذكرة توقيف ضد الزعيم الأوكراني يانكوفيتش بتهمة القتل الجماعي. ويواجه محمد مرسي في المحكمة تهماً بقتل المتظاهرين أثناء فترة حكمه. أما التونسي ابن علي فيواجه تهمة التحريض على القتل.
Reduce

الصورة 7 من 8:  7 / 8يواجه الزعماء الذي ثارت عليهم شعوبهم تهم قتل بالجُملة، فقد صدرت مذكرة توقيف ضد الزعيم الأوكراني يانكوفيتش بتهمة القتل الجماعي. ويواجه محمد مرسي في المحكمة تهماً بقتل المتظاهرين أثناء فترة حكمه. أما التونسي ابن علي فيواجه تهمة التحريض على القتل.

تكبير الصورة
تسعى الفئات الطامحة للسلطة في المجتمعات الثائرة إلى فرض هيمنتها ورؤيتها على الباقين. ففي مصر وسوريا يبدو أن الخلافات والصراعات تحمل صبغة دينية، أمّا في أوكرانيا فالصراعات صبغة ثقافية اقتصادية. فهل هناك حلول إبداعية ترضي جميع الأطراف المتنازعة؟
Reduce

الصورة 8 من 8:  8 / 8تسعى الفئات الطامحة للسلطة في المجتمعات الثائرة إلى فرض هيمنتها ورؤيتها على الباقين. ففي مصر وسوريا يبدو أن الخلافات والصراعات تحمل صبغة دينية، أمّا في أوكرانيا فالصراعات صبغة ثقافية اقتصادية. فهل هناك حلول إبداعية ترضي جميع الأطراف المتنازعة؟

تكبير الصورة

1

الوحشية لا تعرف الحدود: للانتفاضات الشعبية أثمان باهظة، فقد قدّم المصريون 800 قتيل، سقط منهم 49 أثناء صدامات الذكرى الثالثة للثورة! في البحرين قُتل 89 وتم اعتقال 2,929 شخصاً. وفي كييف، تعدّى القتلى الـ 100 شخص، فيما سقط عشرة أضعاف هذا الرقم جرحى.

الصورة 1 من 8الوحشية لا تعرف الحدود: للانتفاضات الشعبية أثمان باهظة، فقد قدّم المصريون 800 قتيل، سقط منهم 49 أثناء صدامات الذكرى الثالثة للثورة! في البحرين قُتل 89 وتم اعتقال 2,929 شخصاً. وفي كييف، تعدّى القتلى الـ 100 شخص، فيما سقط عشرة أضعاف هذا الرقم جرحى.

2

قادة ينهارون تحت الضغط: بعدما واجهوا ضغطاً شعبية، هرب الرئيسان اليمني والتونسي، فيما استقال الرئيس المصري مُبارك. وفي ليبيا تم قتل القذافي بعد أن هرب مختبئاً في أنبوب صرف صحي. أما في كييف فقد اختفى الرئيس بعد تصويت البرلمان ضده وإصدار مذكرة اعتقال.

الصورة 2 من 8قادة ينهارون تحت الضغط: بعدما واجهوا ضغطاً شعبية، هرب الرئيسان اليمني والتونسي، فيما استقال الرئيس المصري مُبارك. وفي ليبيا تم قتل القذافي بعد أن هرب مختبئاً في أنبوب صرف صحي. أما في كييف فقد اختفى الرئيس بعد تصويت البرلمان ضده وإصدار مذكرة اعتقال.

3

انطلق الغاضبون من قلب المدن، فاحتل العرب والأوكرانيون الثائرون أماكن فسيحة معدة أصلا للفعاليات العامة. لكن من صمموا ميدان التحرير في مصر، أو دوار اللؤلؤة في البحرين، أو ميدان كييف في أوكرانيا، لم يكن في ذهنهم حتماً أن تكون مقرات لتلك الثورات العارمة.

الصورة 3 من 8انطلق الغاضبون من قلب المدن، فاحتل العرب والأوكرانيون الثائرون أماكن فسيحة معدة أصلا للفعاليات العامة. لكن من صمموا ميدان التحرير في مصر، أو دوار اللؤلؤة في البحرين، أو ميدان كييف في أوكرانيا، لم يكن في ذهنهم حتماً أن تكون مقرات لتلك الثورات العارمة.

4

تعامل قادة عرب وأوكرانيون باستهتار مع المال العام: دفع سيف الإسلام القذافي لماريا كاري مليون دولار لتؤدي أمامه أربعة أغنيات! وشد مرسي الرحال للبحر الأحمر ليقيم في أجنحة فاخرة وشعبه ينهار فقراً! أما الأوكراني يانكوفيتش فقد أنفق 115000 دولار على تمثال!

الصورة 4 من 8تعامل قادة عرب وأوكرانيون باستهتار مع المال العام: دفع سيف الإسلام القذافي لماريا كاري مليون دولار لتؤدي أمامه أربعة أغنيات! وشد مرسي الرحال للبحر الأحمر ليقيم في أجنحة فاخرة وشعبه ينهار فقراً! أما الأوكراني يانكوفيتش فقد أنفق 115000 دولار على تمثال!

5

أصيب المحتجون بالذهول عند اقتحام قصور الزعماء الهاربين، قصر زين العابدين بن علي كان يكتظ بكل ما هو ثمين وفاخر كساعاته الأثرية النادرة! وفي أوكرانيا أصيب الناس بالذهول من قصر زعيمهم القائم على 340 آكر وفيه ملاعب غولف وحديقة حيوانات ومصابيح من الذهب!

الصورة 5 من 8أصيب المحتجون بالذهول عند اقتحام قصور الزعماء الهاربين، قصر زين العابدين بن علي كان يكتظ بكل ما هو ثمين وفاخر كساعاته الأثرية النادرة! وفي أوكرانيا أصيب الناس بالذهول من قصر زعيمهم القائم على 340 آكر وفيه ملاعب غولف وحديقة حيوانات ومصابيح من الذهب!

6

المقاومة الشعبية في الشرق الأوسط أو أوكرانيا على حد سواء انطلقت بفعل ناشطين سلميين. واتخذت كل من تلك التحركات اسماً وشعاراً يرتبط بلون أو زهرة، في تونس كانت ثورة الياسمين، وفي مصر اختار الثائرون اللوتس، أمّا في أوكرانيا فكان شعارهم اللون البرتقالي.

الصورة 6 من 8المقاومة الشعبية في الشرق الأوسط أو أوكرانيا على حد سواء انطلقت بفعل ناشطين سلميين. واتخذت كل من تلك التحركات اسماً وشعاراً يرتبط بلون أو زهرة، في تونس كانت ثورة الياسمين، وفي مصر اختار الثائرون اللوتس، أمّا في أوكرانيا فكان شعارهم اللون البرتقالي.

7

يواجه الزعماء الذي ثارت عليهم شعوبهم تهم قتل بالجُملة، فقد صدرت مذكرة توقيف ضد الزعيم الأوكراني يانكوفيتش بتهمة القتل الجماعي. ويواجه محمد مرسي في المحكمة تهماً بقتل المتظاهرين أثناء فترة حكمه. أما التونسي ابن علي فيواجه تهمة التحريض على القتل.

الصورة 7 من 8يواجه الزعماء الذي ثارت عليهم شعوبهم تهم قتل بالجُملة، فقد صدرت مذكرة توقيف ضد الزعيم الأوكراني يانكوفيتش بتهمة القتل الجماعي. ويواجه محمد مرسي في المحكمة تهماً بقتل المتظاهرين أثناء فترة حكمه. أما التونسي ابن علي فيواجه تهمة التحريض على القتل.

8

تسعى الفئات الطامحة للسلطة في المجتمعات الثائرة إلى فرض هيمنتها ورؤيتها على الباقين. ففي مصر وسوريا يبدو أن الخلافات والصراعات تحمل صبغة دينية، أمّا في أوكرانيا فالصراعات صبغة ثقافية اقتصادية. فهل هناك حلول إبداعية ترضي جميع الأطراف المتنازعة؟

الصورة 8 من 8تسعى الفئات الطامحة للسلطة في المجتمعات الثائرة إلى فرض هيمنتها ورؤيتها على الباقين. ففي مصر وسوريا يبدو أن الخلافات والصراعات تحمل صبغة دينية، أمّا في أوكرانيا فالصراعات صبغة ثقافية اقتصادية. فهل هناك حلول إبداعية ترضي جميع الأطراف المتنازعة؟

تصغير الصورة

الصدامات الدموية بين الشرطة والمتظاهرين السلميين المناهضين للحكومة الأوكرانية، حرّضت البرلمان على الإطاحة بالرئيس فيكتور يانوكوفيتش بتهمة استخدام العُنف ضد الشعب، ليصبح رجلاً مُطارداً بمذكّرة اعتقال بعد مقتل 100 متظاهر وجرح المئات.

هل أثّر الربيع العربي على ذلك البلد الذي يفصله عن منطقة الشّرق الأوسط مساحات شاسعة؟ يصعب الجزم بذلك، لكننا نستطيع القول بثقة، أن الربيع العربي قد أوجد نموذجاً جريئاً في القرن الـ 21 لكل الساخطين على الشعوب التي تتعرض للقهر والتجاهل في العالم.

نحاول في هذه الرحلة المصوّرة ابتداع مقارنة بين الربيعين العربي والأوكراني، لنرصد أهم نقاط التقارب والتأثير بين تلك الثورات.

إعلان

اضف تعليق جديد

 avatar