برغم استمرار المحادثات حول المشروع النووي الإيراني بين ايران ومجموعة (5+1 في ظل إمكانية فرض مزيد من العقوبات على طهران اذا ما واصلت عمليات تخصيب اليورانيوم؛ فإن السؤال المتعلق بشخص الرئيس الإيراني القادم والذي سيخلف الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد الذي شغل هذا المنصب لدورتين سابقتين يطرح نفسه وبقوة على الساحة. إلا أن الرئيس القادم سيجد نفسه مضطرا إلى مواجهة ملفات عالقة منها علاقات إيران المتوترة مع الغرب وخصوصا الولايات المتحدة إلى جانب الملف النووي الإيراني والأزمة السورية التي تعد إيران شريكا أساسيا فيها.
ويتنوع المرشحون لخوض الانتخابات الرئاسية التي ستقام في يونيو/حزيران القادم بين أولئك المنتمين إلى المؤسسة الدينية المحافظة وغيرهم من المنتمين إلى التيار الإصلاحي الذي يطالب بمزيد من الحريات في البلاد.
وعلى الرغم من استبعاد المرشح الإصلاحي السابق "مير حسين موسوي" من المنافسة بسبب ادعائه بأن الانتخابات قد لا تتمتع بالشفافية والنزاهة اللازمين؛ إلا أن السباق الرئاسي القادم قد شهد وجود آخرين يتبعون للتيار الإصلاحي. فيعول الكثيرون مثلا على المرشح "مصطفی كواکبیان" الذي من المتوقع أن يحصل على أصوات الناخبين الليبراليين ما لم يختر المرشح الإيراني-الأمريكي هوشنك اميراحمدي خوض السباق بدوره.
غير أن الحد الفاصل في خيار الناخبين الإيرانيين قد لا يتعلق بمزيد من الحريات قدر ما يتعلق بتحسين الأحوال الاقتصادية للمواطنين وذلك إثر أزمة اقتصادية خانقة تشهدها البلاد بسبب انخفاض قيمة الريال الإيراني مما دفع العديد للخروج إلى الشوارع احتجاجًا.
وفي انتظار النتائج التي ستسفر عنها الانتخابات الرئاسية القادمة؛ نقدم لكم عرضًا لأقوى المرشحين المحتملين في السباق الرئاسي الجديد في إيران.