تشكيلة أسوأ 11 لاعباً في كأس العالم 2018

منشور 05 تمّوز / يوليو 2018 - 04:52

مع انتهاء دور الـ 16 من كأس العالم 2018 في روسيا، نستعرض معكم تشكيلة أسوأ 11 لاعباً من حيث الأداء في البطولة...

عرض كشريط
عرض كقائمة
الحارس الإسباني دافيد دي خيا: توقع منه المراقبون الكثير، إلا أنه ظهر بمستوى متواضع للغاية وتلقت شباكه 6 أهداف في 4 مباريات، ليغادر فريقه البطولة منذ دور الـ 16.

الحارس الإسباني دافيد دي خيا: توقع منه المراقبون الكثير، إلا أنه ظهر بمستوى متواضع للغاية وتلقت شباكه 6 أهداف في 4 مباريات، ليغادر فريقه البطولة منذ دور الـ 16.

الظهير الأيمن الروسي إيغور سمولينكوف: رغم تألق منتخب بلاده وبلوغه ربع النهائي، إلا أن الظهير الأيمن شكل نقطة ضغف منتخب بلاده بعد تلقيه البطاقة الحمراء في خسارة فريقه الوحيدة في البطولة حتى الآن أمام أوروغواي ضمن دور المجموعات.

الظهير الأيمن الروسي إيغور سمولينكوف: رغم تألق منتخب بلاده وبلوغه ربع النهائي، إلا أن الظهير الأيمن شكل نقطة ضغف منتخب بلاده بعد تلقيه البطاقة الحمراء في خسارة فريقه الوحيدة في البطولة حتى الآن أمام أوروغواي ضمن دور المجموعات.

المدافع الألماني جيروم بواتينغ: تم طرده من اللقاء الوحيد الذي حقق فيه فريقه الفوز في البطولة على حساب السويد، مما دفع الكثيرين لمطالبته بالاعتزال الدولي جراء أدائه الهزيل الذي لم يرتق لنجوميته السابقة.

المدافع الألماني جيروم بواتينغ: تم طرده من اللقاء الوحيد الذي حقق فيه فريقه الفوز في البطولة على حساب السويد، مما دفع الكثيرين لمطالبته بالاعتزال الدولي جراء أدائه الهزيل الذي لم يرتق لنجوميته السابقة.

المدافع الأرجنتيني فيديريكو فازيو: قدم موسماً مميزاً مع روما، إلا أن مشاركته مع منتخب بلاده في المونديال خيبت الآمال، خصوصاً حينما تم الاعتماد عليه رغم بطء حركته لإيقاف السريع كيليان مبابي الذي صال وجال في الملعب ليطيح براقصي التانغو من البطولة.

المدافع الأرجنتيني فيديريكو فازيو: قدم موسماً مميزاً مع روما، إلا أن مشاركته مع منتخب بلاده في المونديال خيبت الآمال، خصوصاً حينما تم الاعتماد عليه رغم بطء حركته لإيقاف السريع كيليان مبابي الذي صال وجال في الملعب ليطيح براقصي التانغو من البطولة.

الظهير الأيسر البرتغالي رافاييل غيريرو: بدا متواضعاً للغاية أمام المغربي نور الدين أمرابط خلال دور المجموعات، ومن الغريب أنه تم الاعتماد عليه مجدداً أمام أوروغواي في دور الـ 16، كونه لم يقدم المستوى المأمول مرة ثانية ليغادر منتخب بلاده البطولة.

الظهير الأيسر البرتغالي رافاييل غيريرو: بدا متواضعاً للغاية أمام المغربي نور الدين أمرابط خلال دور المجموعات، ومن الغريب أنه تم الاعتماد عليه مجدداً أمام أوروغواي في دور الـ 16، كونه لم يقدم المستوى المأمول مرة ثانية ليغادر منتخب بلاده البطولة.

لاعب الوسط الألماني سامي خضيرة: قد يكون أسوأ لاعبي المانشافت في البطولة، تسبب مستواه السيء بشكلٍ مباشر في الخسارة أمام المكسيك، كما تم الاعتماد عليه مرة ثانية أمام كوريا الجنوبية ليظهر بشكلٍ أسوأ ويرافق المانشافت خارج البطولة.

لاعب الوسط الألماني سامي خضيرة: قد يكون أسوأ لاعبي المانشافت في البطولة، تسبب مستواه السيء بشكلٍ مباشر في الخسارة أمام المكسيك، كما تم الاعتماد عليه مرة ثانية أمام كوريا الجنوبية ليظهر بشكلٍ أسوأ ويرافق المانشافت خارج البطولة.

لاعب الوسط الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو: بعدما كان نجماً يحسب له ألف حساب، بات مدافع برشلونة السابق مجرد شبح، حاول قيادة فريقه دون جدوى، فغابت عنه السرعة والقيادية التي اعتدنا عليها منه في نهاية حزينة للاعب بمسيرة استثنائية.

لاعب الوسط الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو: بعدما كان نجماً يحسب له ألف حساب، بات مدافع برشلونة السابق مجرد شبح، حاول قيادة فريقه دون جدوى، فغابت عنه السرعة والقيادية التي اعتدنا عليها منه في نهاية حزينة للاعب بمسيرة استثنائية.

لاعب الوسط البولندي غريغورز كريتشوفياك: دخل فريقه البطولة في التصنيف الثامن عالمياً، إلا أن روبرت ليفاندوفسكي وزملاءه خيبوا الآمال، وكانت تمريرة كريتشوفياك الخاطئة أمام السنغال حاسمة لمصير البولنديين في مشاركة للنسيان.

لاعب الوسط البولندي غريغورز كريتشوفياك: دخل فريقه البطولة في التصنيف الثامن عالمياً، إلا أن روبرت ليفاندوفسكي وزملاءه خيبوا الآمال، وكانت تمريرة كريتشوفياك الخاطئة أمام السنغال حاسمة لمصير البولنديين في مشاركة للنسيان.

لاعب الوسط المهاجم الألماني مسعود أوزيل: أسوأ لاعبي المانشافت رفقة خضيرة بالتأكيد، لطالما كان مضرباً للمثل من حيث الذكاء في الأداء وصناعة اللعب، لكنه بات لاعباً يفتقر للثقة في النفس ويغيب حينما يحتاجه فريقه، لم يقدم شيئاً خلال البطولة ليخيب آمال معجبيه.

لاعب الوسط المهاجم الألماني مسعود أوزيل: أسوأ لاعبي المانشافت رفقة خضيرة بالتأكيد، لطالما كان مضرباً للمثل من حيث الذكاء في الأداء وصناعة اللعب، لكنه بات لاعباً يفتقر للثقة في النفس ويغيب حينما يحتاجه فريقه، لم يقدم شيئاً خلال البطولة ليخيب آمال معجبيه.

المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي: أحد أبرز الهدافين في العالم قبل انطلاقة المونديال، لكنه بدا لاعباً عادياً ولم ينجح في قيادة منتخب بلاده لعبور دور المجموعات رغم تصنيف الفريق الثامن عالمياً ليثير الشكوك حول قوة البولنديين الفعلية.

المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي: أحد أبرز الهدافين في العالم قبل انطلاقة المونديال، لكنه بدا لاعباً عادياً ولم ينجح في قيادة منتخب بلاده لعبور دور المجموعات رغم تصنيف الفريق الثامن عالمياً ليثير الشكوك حول قوة البولنديين الفعلية.

المهاجم الألماني توماس مولر: بعد موسم سيء مع بايرن ميونيخ، استمر القناص بتخييب الآمال، إذ أنه فشل في مساعدة منتخب بلاده حينما كان بأمس الحاجة إليه، لم يستفد من خبرته الكبيرة وقدرته على قراءة دفاعات الخصوم والتسجيل ليغادر البطولة بأسوأ الطرق.

المهاجم الألماني توماس مولر: بعد موسم سيء مع بايرن ميونيخ، استمر القناص بتخييب الآمال، إذ أنه فشل في مساعدة منتخب بلاده حينما كان بأمس الحاجة إليه، لم يستفد من خبرته الكبيرة وقدرته على قراءة دفاعات الخصوم والتسجيل ليغادر البطولة بأسوأ الطرق.

الحارس الإسباني دافيد دي خيا: توقع منه المراقبون الكثير، إلا أنه ظهر بمستوى متواضع للغاية وتلقت شباكه 6 أهداف في 4 مباريات، ليغادر فريقه البطولة منذ دور الـ 16.
الظهير الأيمن الروسي إيغور سمولينكوف: رغم تألق منتخب بلاده وبلوغه ربع النهائي، إلا أن الظهير الأيمن شكل نقطة ضغف منتخب بلاده بعد تلقيه البطاقة الحمراء في خسارة فريقه الوحيدة في البطولة حتى الآن أمام أوروغواي ضمن دور المجموعات.
المدافع الألماني جيروم بواتينغ: تم طرده من اللقاء الوحيد الذي حقق فيه فريقه الفوز في البطولة على حساب السويد، مما دفع الكثيرين لمطالبته بالاعتزال الدولي جراء أدائه الهزيل الذي لم يرتق لنجوميته السابقة.
المدافع الأرجنتيني فيديريكو فازيو: قدم موسماً مميزاً مع روما، إلا أن مشاركته مع منتخب بلاده في المونديال خيبت الآمال، خصوصاً حينما تم الاعتماد عليه رغم بطء حركته لإيقاف السريع كيليان مبابي الذي صال وجال في الملعب ليطيح براقصي التانغو من البطولة.
الظهير الأيسر البرتغالي رافاييل غيريرو: بدا متواضعاً للغاية أمام المغربي نور الدين أمرابط خلال دور المجموعات، ومن الغريب أنه تم الاعتماد عليه مجدداً أمام أوروغواي في دور الـ 16، كونه لم يقدم المستوى المأمول مرة ثانية ليغادر منتخب بلاده البطولة.
لاعب الوسط الألماني سامي خضيرة: قد يكون أسوأ لاعبي المانشافت في البطولة، تسبب مستواه السيء بشكلٍ مباشر في الخسارة أمام المكسيك، كما تم الاعتماد عليه مرة ثانية أمام كوريا الجنوبية ليظهر بشكلٍ أسوأ ويرافق المانشافت خارج البطولة.
لاعب الوسط الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو: بعدما كان نجماً يحسب له ألف حساب، بات مدافع برشلونة السابق مجرد شبح، حاول قيادة فريقه دون جدوى، فغابت عنه السرعة والقيادية التي اعتدنا عليها منه في نهاية حزينة للاعب بمسيرة استثنائية.
لاعب الوسط البولندي غريغورز كريتشوفياك: دخل فريقه البطولة في التصنيف الثامن عالمياً، إلا أن روبرت ليفاندوفسكي وزملاءه خيبوا الآمال، وكانت تمريرة كريتشوفياك الخاطئة أمام السنغال حاسمة لمصير البولنديين في مشاركة للنسيان.
لاعب الوسط المهاجم الألماني مسعود أوزيل: أسوأ لاعبي المانشافت رفقة خضيرة بالتأكيد، لطالما كان مضرباً للمثل من حيث الذكاء في الأداء وصناعة اللعب، لكنه بات لاعباً يفتقر للثقة في النفس ويغيب حينما يحتاجه فريقه، لم يقدم شيئاً خلال البطولة ليخيب آمال معجبيه.
المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي: أحد أبرز الهدافين في العالم قبل انطلاقة المونديال، لكنه بدا لاعباً عادياً ولم ينجح في قيادة منتخب بلاده لعبور دور المجموعات رغم تصنيف الفريق الثامن عالمياً ليثير الشكوك حول قوة البولنديين الفعلية.
المهاجم الألماني توماس مولر: بعد موسم سيء مع بايرن ميونيخ، استمر القناص بتخييب الآمال، إذ أنه فشل في مساعدة منتخب بلاده حينما كان بأمس الحاجة إليه، لم يستفد من خبرته الكبيرة وقدرته على قراءة دفاعات الخصوم والتسجيل ليغادر البطولة بأسوأ الطرق.
الحارس الإسباني دافيد دي خيا: توقع منه المراقبون الكثير، إلا أنه ظهر بمستوى متواضع للغاية وتلقت شباكه 6 أهداف في 4 مباريات، ليغادر فريقه البطولة منذ دور الـ 16.
الحارس الإسباني دافيد دي خيا: توقع منه المراقبون الكثير، إلا أنه ظهر بمستوى متواضع للغاية وتلقت شباكه 6 أهداف في 4 مباريات، ليغادر فريقه البطولة منذ دور الـ 16.
الظهير الأيمن الروسي إيغور سمولينكوف: رغم تألق منتخب بلاده وبلوغه ربع النهائي، إلا أن الظهير الأيمن شكل نقطة ضغف منتخب بلاده بعد تلقيه البطاقة الحمراء في خسارة فريقه الوحيدة في البطولة حتى الآن أمام أوروغواي ضمن دور المجموعات.
الظهير الأيمن الروسي إيغور سمولينكوف: رغم تألق منتخب بلاده وبلوغه ربع النهائي، إلا أن الظهير الأيمن شكل نقطة ضغف منتخب بلاده بعد تلقيه البطاقة الحمراء في خسارة فريقه الوحيدة في البطولة حتى الآن أمام أوروغواي ضمن دور المجموعات.
المدافع الألماني جيروم بواتينغ: تم طرده من اللقاء الوحيد الذي حقق فيه فريقه الفوز في البطولة على حساب السويد، مما دفع الكثيرين لمطالبته بالاعتزال الدولي جراء أدائه الهزيل الذي لم يرتق لنجوميته السابقة.
المدافع الألماني جيروم بواتينغ: تم طرده من اللقاء الوحيد الذي حقق فيه فريقه الفوز في البطولة على حساب السويد، مما دفع الكثيرين لمطالبته بالاعتزال الدولي جراء أدائه الهزيل الذي لم يرتق لنجوميته السابقة.
المدافع الأرجنتيني فيديريكو فازيو: قدم موسماً مميزاً مع روما، إلا أن مشاركته مع منتخب بلاده في المونديال خيبت الآمال، خصوصاً حينما تم الاعتماد عليه رغم بطء حركته لإيقاف السريع كيليان مبابي الذي صال وجال في الملعب ليطيح براقصي التانغو من البطولة.
المدافع الأرجنتيني فيديريكو فازيو: قدم موسماً مميزاً مع روما، إلا أن مشاركته مع منتخب بلاده في المونديال خيبت الآمال، خصوصاً حينما تم الاعتماد عليه رغم بطء حركته لإيقاف السريع كيليان مبابي الذي صال وجال في الملعب ليطيح براقصي التانغو من البطولة.
الظهير الأيسر البرتغالي رافاييل غيريرو: بدا متواضعاً للغاية أمام المغربي نور الدين أمرابط خلال دور المجموعات، ومن الغريب أنه تم الاعتماد عليه مجدداً أمام أوروغواي في دور الـ 16، كونه لم يقدم المستوى المأمول مرة ثانية ليغادر منتخب بلاده البطولة.
الظهير الأيسر البرتغالي رافاييل غيريرو: بدا متواضعاً للغاية أمام المغربي نور الدين أمرابط خلال دور المجموعات، ومن الغريب أنه تم الاعتماد عليه مجدداً أمام أوروغواي في دور الـ 16، كونه لم يقدم المستوى المأمول مرة ثانية ليغادر منتخب بلاده البطولة.
لاعب الوسط الألماني سامي خضيرة: قد يكون أسوأ لاعبي المانشافت في البطولة، تسبب مستواه السيء بشكلٍ مباشر في الخسارة أمام المكسيك، كما تم الاعتماد عليه مرة ثانية أمام كوريا الجنوبية ليظهر بشكلٍ أسوأ ويرافق المانشافت خارج البطولة.
لاعب الوسط الألماني سامي خضيرة: قد يكون أسوأ لاعبي المانشافت في البطولة، تسبب مستواه السيء بشكلٍ مباشر في الخسارة أمام المكسيك، كما تم الاعتماد عليه مرة ثانية أمام كوريا الجنوبية ليظهر بشكلٍ أسوأ ويرافق المانشافت خارج البطولة.
لاعب الوسط الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو: بعدما كان نجماً يحسب له ألف حساب، بات مدافع برشلونة السابق مجرد شبح، حاول قيادة فريقه دون جدوى، فغابت عنه السرعة والقيادية التي اعتدنا عليها منه في نهاية حزينة للاعب بمسيرة استثنائية.
لاعب الوسط الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو: بعدما كان نجماً يحسب له ألف حساب، بات مدافع برشلونة السابق مجرد شبح، حاول قيادة فريقه دون جدوى، فغابت عنه السرعة والقيادية التي اعتدنا عليها منه في نهاية حزينة للاعب بمسيرة استثنائية.
لاعب الوسط البولندي غريغورز كريتشوفياك: دخل فريقه البطولة في التصنيف الثامن عالمياً، إلا أن روبرت ليفاندوفسكي وزملاءه خيبوا الآمال، وكانت تمريرة كريتشوفياك الخاطئة أمام السنغال حاسمة لمصير البولنديين في مشاركة للنسيان.
لاعب الوسط البولندي غريغورز كريتشوفياك: دخل فريقه البطولة في التصنيف الثامن عالمياً، إلا أن روبرت ليفاندوفسكي وزملاءه خيبوا الآمال، وكانت تمريرة كريتشوفياك الخاطئة أمام السنغال حاسمة لمصير البولنديين في مشاركة للنسيان.
لاعب الوسط المهاجم الألماني مسعود أوزيل: أسوأ لاعبي المانشافت رفقة خضيرة بالتأكيد، لطالما كان مضرباً للمثل من حيث الذكاء في الأداء وصناعة اللعب، لكنه بات لاعباً يفتقر للثقة في النفس ويغيب حينما يحتاجه فريقه، لم يقدم شيئاً خلال البطولة ليخيب آمال معجبيه.
لاعب الوسط المهاجم الألماني مسعود أوزيل: أسوأ لاعبي المانشافت رفقة خضيرة بالتأكيد، لطالما كان مضرباً للمثل من حيث الذكاء في الأداء وصناعة اللعب، لكنه بات لاعباً يفتقر للثقة في النفس ويغيب حينما يحتاجه فريقه، لم يقدم شيئاً خلال البطولة ليخيب آمال معجبيه.
المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي: أحد أبرز الهدافين في العالم قبل انطلاقة المونديال، لكنه بدا لاعباً عادياً ولم ينجح في قيادة منتخب بلاده لعبور دور المجموعات رغم تصنيف الفريق الثامن عالمياً ليثير الشكوك حول قوة البولنديين الفعلية.
المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي: أحد أبرز الهدافين في العالم قبل انطلاقة المونديال، لكنه بدا لاعباً عادياً ولم ينجح في قيادة منتخب بلاده لعبور دور المجموعات رغم تصنيف الفريق الثامن عالمياً ليثير الشكوك حول قوة البولنديين الفعلية.
المهاجم الألماني توماس مولر: بعد موسم سيء مع بايرن ميونيخ، استمر القناص بتخييب الآمال، إذ أنه فشل في مساعدة منتخب بلاده حينما كان بأمس الحاجة إليه، لم يستفد من خبرته الكبيرة وقدرته على قراءة دفاعات الخصوم والتسجيل ليغادر البطولة بأسوأ الطرق.
المهاجم الألماني توماس مولر: بعد موسم سيء مع بايرن ميونيخ، استمر القناص بتخييب الآمال، إذ أنه فشل في مساعدة منتخب بلاده حينما كان بأمس الحاجة إليه، لم يستفد من خبرته الكبيرة وقدرته على قراءة دفاعات الخصوم والتسجيل ليغادر البطولة بأسوأ الطرق.