سيبقى تاريخ السادس من أكتوبر ٢٠١١م علامة فارقة في تاريخ صناعة التكنولوجيا في العالم حيث يمثل وفاة العبقري ستيف جوبز صانع نجاحات أبل والرئيس التنفيذي السابق للشركة. نقل ستيف جوبز الحواسيب من مفهومها التقليدي كجهاز كبير ذي شاشة وعتاد مرفق به ليتحول إلى أجهزة محمولة وأجهزة لوحية ساهمت في جعل تصفح الإنترنت ومشاهدة الأفلام وسماع الموسيقى خبرة أكثر إمتاعا. سيبقى جهاز الآيفون لذي عبر بالعالم إلى مفهوم الهواتف الذكية أحد العلامات الفارقة في صناعة الأجهزة المحمولة وشاهدا على إنجازات أبل في عالمنا اليوم.
نستذكر في هذا العرض الإسهامات التي قدمها ستيف جوبز للعالم؛ هذا الرجل الذي يجري في عروقه دم سوري من جهة والده البيولوجي "عبد الفتاح جندلي" الذي لم يتواصل معه ستيف أبدا برغم كونهما يعيشان في بلد واحد. لطالما حث جوبز الناس على أن يكونوا مختلفين وبسيطين ومتمسكين بآرائهم، وأما الرئيس الأمريكي باراك أوباما فقد نعى هذا الرجل العظيم قائلا:
"لقد خسر العالم رؤية هذا الرجل".