حجاب الصغيرات وزواج القاصرات في العالم العربي

تاريخ النشر: 15 فبراير 2013 - 09:39 GMT

بدأت المجتمعات الغربية في الانتباه إلى واقع الإساءة التي قد تحدث لأطفال تلك المجتمعات منذي ما يزيد عن العشر سنوات والتي قد تتمثل في في ارتداء الفتيات الصغيرات للكعب العالي وتحويلهن إلى نوع من السلع الجنسية. إلا أن الأمر لا يسير بذات الطريقة في العالم العربي الذي يدين معظمه بالإسلام والذي يسعى إلى حماية الصغيرات في المجتمع وإبقائهن بعيدا عن الأعين المتطفلة من خلال خيار الحجاب الإجباري أحيانا.

غير أن مجموعة من رجال الدين والدعاة قد أصدروا مؤخرا مجموعة من الفتاوى المثيرة للجدل والتي قد يكون من أشهرها حاليا تلك القائلة بتغطية "الفتاة المشتهاة" وإن كان عمرها سنتين دراء للفتنة! مما يثير أسئلة أخرى في هذا السياق حول ما يجب إخفاؤه من أجسام لصغيرات في السن لا حول لهن ولا قوة؟.

وإلى جانب الدعوات إلى تحجيب الصغيرات والتي انطلقت في دول عربية عدة، لا تزال حالات زواج الصغيرات أو القاصرات تحتل عناوين الأخبار من حين لآخر برغم الدعوات المستمرة إلى تحديد سن الزواج وإعطاء الاحترام اللازم لطفولة تجبر على النضوج قبل آوانها. 

نعرض هنا لفتاوٍ وحالات مثيرة للجدل تخص الفتيات الصغيرات في العالم العربي.

شاركنا برأيك في التعليقات: هل توافق على تحجيب الفتيات الصغيرات وزواج القاصرات؟.

 

عرض كشريط
عرض كقائمة

في فتوى أثارت الكثير من الجدل، أفاد الداعية السعودية الشيخ عبدالله الداوود بأنه من الواجب تغطية الفتاة في عمر السنتين إن كانت "مشتهاة" وهي الفتوى التي اعتذر عنا فيما بعد.

دعا الشيخ السعودي محمد العريفي الفتاة إلى أن "لا تجلس لوحدها مع أبيها في غرفة واحدة" وأن لا تلبس لباسا فاضحا حتى لا تثيره. وكان العريفي قد أفتى أيضا بحرمة متابعة قناة MBC3 للأطفال وذلك لقيامها بعرض مشاهد مليئة بالإلحاد والفساد على حد تعبيره.

على الرغم من حظر زواج الصغيرات في معظم دول المنطقة العربية إلا أنه لا يزال ساريًا في اليمن الذي يشهد تزويج أكثر من نصف فتياته تحت سن الثامنة عشرة.

وفي السعودية؛ تحولت قضية إرغام فتاة في الخامسة عشرة على الزواج من تسعيني إلى قضية رأي عام وطالب نشطاء بإنهاء حالات استغلال الأطفال باسم الدين وانتهت القضية بطلاق الفتاة بعد فرارها إلى بيت أهلها عقب يومين فقط من الزفاف.

وسبب الوضع السوري لجوء الأهالي إلى تزويج بناتهن في سن صغيرة نسبيًا (12 أو 13 عاما) وذلك لتوفير "السترة" والأمان لهن برغم أن السن القانوني لزواج الفتيات في سوريا والأردن يعلو على هذين الرقمين.

وعلى الجبهة الأخرى؛ ظهرت حملة لمناهضة "حجاب الصغيرات" في المغرب. وقد نظم مركز حقوقي مغربي هذه الحملة تحت شعار "حتى لا تعيش الفتيات في عتمة دائمة واستهدفت صغيرات من عمر ثلاث وأربع وخمس و10 سنوات يشعرن أنهن عورات.

وفي الجارة الجزائر؛ أثارت حملة لتحجيب الفتيات الصغيرات حملت اسم "مشروع العفة" جدلا لا بأس به في الشارع الجزائري. ويجادل المعارضون بأن سن العشر سنوات ليست بكافية لتتخذ الفتيات مثل هذا القرار إضافة إلى حرمان الفتاة من طفولتها والإساءة للحجاب.

وفي قضية الطفلة السعودية المعنفة "لمى"؛ لاقت هذه الطفلة حتفها على يد والدها الذي كان يقدم دروسا دعوية في الدين الإسلامي حيث شك الوالد في سلوك الفتاة ذات الخمس سنوات فأوقع عليها عذابا شديدا أدى إلى وفاتها فيما نال الوالد العفو وأفرج عنه!.

الشيخ عبدالله الداوود
الشيخ السعودي محمد العريفي
عراذس يمنيات صغيرات في السن
زواج طفلة من تسعيني في السعودية
زواج اللاجئات السوريات القاصرات
صغيرات مغربيات يرتدين الحجاب
مشروع العفة لتحجيب الفتيات
الطفلة السعودية المعنفة لمى
الشيخ عبدالله الداوود
في فتوى أثارت الكثير من الجدل، أفاد الداعية السعودية الشيخ عبدالله الداوود بأنه من الواجب تغطية الفتاة في عمر السنتين إن كانت "مشتهاة" وهي الفتوى التي اعتذر عنا فيما بعد.
الشيخ السعودي محمد العريفي
دعا الشيخ السعودي محمد العريفي الفتاة إلى أن "لا تجلس لوحدها مع أبيها في غرفة واحدة" وأن لا تلبس لباسا فاضحا حتى لا تثيره. وكان العريفي قد أفتى أيضا بحرمة متابعة قناة MBC3 للأطفال وذلك لقيامها بعرض مشاهد مليئة بالإلحاد والفساد على حد تعبيره.
عراذس يمنيات صغيرات في السن
على الرغم من حظر زواج الصغيرات في معظم دول المنطقة العربية إلا أنه لا يزال ساريًا في اليمن الذي يشهد تزويج أكثر من نصف فتياته تحت سن الثامنة عشرة.
زواج طفلة من تسعيني في السعودية
وفي السعودية؛ تحولت قضية إرغام فتاة في الخامسة عشرة على الزواج من تسعيني إلى قضية رأي عام وطالب نشطاء بإنهاء حالات استغلال الأطفال باسم الدين وانتهت القضية بطلاق الفتاة بعد فرارها إلى بيت أهلها عقب يومين فقط من الزفاف.
زواج اللاجئات السوريات القاصرات
وسبب الوضع السوري لجوء الأهالي إلى تزويج بناتهن في سن صغيرة نسبيًا (12 أو 13 عاما) وذلك لتوفير "السترة" والأمان لهن برغم أن السن القانوني لزواج الفتيات في سوريا والأردن يعلو على هذين الرقمين.
صغيرات مغربيات يرتدين الحجاب
وعلى الجبهة الأخرى؛ ظهرت حملة لمناهضة "حجاب الصغيرات" في المغرب. وقد نظم مركز حقوقي مغربي هذه الحملة تحت شعار "حتى لا تعيش الفتيات في عتمة دائمة واستهدفت صغيرات من عمر ثلاث وأربع وخمس و10 سنوات يشعرن أنهن عورات.
مشروع العفة لتحجيب الفتيات
وفي الجارة الجزائر؛ أثارت حملة لتحجيب الفتيات الصغيرات حملت اسم "مشروع العفة" جدلا لا بأس به في الشارع الجزائري. ويجادل المعارضون بأن سن العشر سنوات ليست بكافية لتتخذ الفتيات مثل هذا القرار إضافة إلى حرمان الفتاة من طفولتها والإساءة للحجاب.
الطفلة السعودية المعنفة لمى
وفي قضية الطفلة السعودية المعنفة "لمى"؛ لاقت هذه الطفلة حتفها على يد والدها الذي كان يقدم دروسا دعوية في الدين الإسلامي حيث شك الوالد في سلوك الفتاة ذات الخمس سنوات فأوقع عليها عذابا شديدا أدى إلى وفاتها فيما نال الوالد العفو وأفرج عنه!.