خليفة أبو بكر البغدادي.. تعرف على "الأستاذ" الوجه الجديد لداعش

منشور 27 تشرين الأوّل / أكتوبر 2019 - 11:52

ما إن تداولت وسائل الاعلام العالمية والعربية نبأ مقتل زعيم تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام المعروف بـ"داعش" حتى توجهت الأنظار الى الشخص الذي سيتولى قيادة وإدارة هذا التظيم الإرهابي.

وفي أغسطس الماضي ذكر الإعلام المحسوب على تنظيم "داعش" أن البغدادي رشّح العراقي التركماني عبد الله قرداش المُلقب بالأستاذ "خليفةً" له في قيادة التنظيم الذي أعلن عودة الخلافة بعد سيطرته على أراضٍ عراقية وسورية عام 2014.

من هو وجه داعش الجديد؟

عرض كشريط
عرض كقائمة
ولد عبد الله قرداش عام 1976 في تلعفر

ولد عبد الله قرداش عام 1976 في تلعفر

حاصل على درجة البكالوريس في الشريعة الإسلامية من كلية الإمام الأعظم في الموصل.

حاصل على درجة البكالوريس في الشريعة الإسلامية من كلية الإمام الأعظم في الموصل.

كان الأستاذ ضابطًا سابقًا في الجيش العراقي وبزغ نجمه في التنظيمات المتطرفة بعد سقوط النظام العراقي السابق برئاسة صدام حسين عام 2003.

كان الأستاذ ضابطًا سابقًا في الجيش العراقي وبزغ نجمه في التنظيمات المتطرفة بعد سقوط النظام العراقي السابق برئاسة صدام حسين عام 2003.

شغل  منصب شرعي عام في تنظيك القاعدة، حتى اعتقلته القوات الأمريكية عام 2003 في سجن بوكا في مدينة البصرة.

شغل منصب شرعي عام في تنظيك القاعدة، حتى اعتقلته القوات الأمريكية عام 2003 في سجن بوكا في مدينة البصرة.

وفي سجن بوكا التقى الأستاذ بالبغدادي حيث يُعتقد أن الأخير استغل قدراته كـ"داعية" وتمكن من تجنيد المئات من السجناء لتنظيمه المتطرف، وكون ما سمَّاه بـ"دولة الخلافة".

وفي سجن بوكا التقى الأستاذ بالبغدادي حيث يُعتقد أن الأخير استغل قدراته كـ"داعية" وتمكن من تجنيد المئات من السجناء لتنظيمه المتطرف، وكون ما سمَّاه بـ"دولة الخلافة".

كان "الأستاذ" متأثرًا بالمدرسة العفرية، التي كانت تضم عتاة القادة في التنظيم، وجلهم من مدينة تلعفر أقصى شمال غرب العراق وهم "حجي بكر العفري، وحجي أمان العفري، وأبو علاء العفري وغيرهم"، وهي مدرسة راديكالية شديدة التطرف.

كان "الأستاذ" متأثرًا بالمدرسة العفرية، التي كانت تضم عتاة القادة في التنظيم، وجلهم من مدينة تلعفر أقصى شمال غرب العراق وهم "حجي بكر العفري، وحجي أمان العفري، وأبو علاء العفري وغيرهم"، وهي مدرسة راديكالية شديدة التطرف.

والد "الأستاذ" كان خطيبًا لجامع الفرقان في الموصل، وكان متأثرًا جدًا به، لأنه كان مفوهًا وبليغًا، يمتاز بالحصافة والبلاغة.

والد "الأستاذ" كان خطيبًا لجامع الفرقان في الموصل، وكان متأثرًا جدًا به، لأنه كان مفوهًا وبليغًا، يمتاز بالحصافة والبلاغة.

لديه ابن واحد يدعى محمد سعيد، وأخوان اثنان، أحدهما أستاذ جامعي اسمه عامر محمد سعيد، تم قتله، والآخر يدعى عادل محمد سعيد، يقيم حاليًا في تركيا.

لديه ابن واحد يدعى محمد سعيد، وأخوان اثنان، أحدهما أستاذ جامعي اسمه عامر محمد سعيد، تم قتله، والآخر يدعى عادل محمد سعيد، يقيم حاليًا في تركيا.

تولى "الأستاذ"، منصب أمير "ديوان الأمن العام"، في سوريا والعراق، وهو أحد أقوى الدواوين داخل داعش، والمسؤول عن حماية القيادات والتخلص من أعداء التنظيم.

تولى "الأستاذ"، منصب أمير "ديوان الأمن العام"، في سوريا والعراق، وهو أحد أقوى الدواوين داخل داعش، والمسؤول عن حماية القيادات والتخلص من أعداء التنظيم.

كما أشرف في وقت سابق على "ديوان المظالم"، وهو ضمن الإدارات الخدمية التي أنشأها داعش خلال سيطرته على المدن، كما تولى منصب وزير "الدفاع" داخل التنظيم، وأشرف بنفسه على عمليات التفخيخ أثناء معارك التنظيم ضد الجيش الحر في سوريا.

كما أشرف في وقت سابق على "ديوان المظالم"، وهو ضمن الإدارات الخدمية التي أنشأها داعش خلال سيطرته على المدن، كما تولى منصب وزير "الدفاع" داخل التنظيم، وأشرف بنفسه على عمليات التفخيخ أثناء معارك التنظيم ضد الجيش الحر في سوريا.

ولد عبد الله قرداش عام 1976 في تلعفر
حاصل على درجة البكالوريس في الشريعة الإسلامية من كلية الإمام الأعظم في الموصل.
كان الأستاذ ضابطًا سابقًا في الجيش العراقي وبزغ نجمه في التنظيمات المتطرفة بعد سقوط النظام العراقي السابق برئاسة صدام حسين عام 2003.
شغل  منصب شرعي عام في تنظيك القاعدة، حتى اعتقلته القوات الأمريكية عام 2003 في سجن بوكا في مدينة البصرة.
وفي سجن بوكا التقى الأستاذ بالبغدادي حيث يُعتقد أن الأخير استغل قدراته كـ"داعية" وتمكن من تجنيد المئات من السجناء لتنظيمه المتطرف، وكون ما سمَّاه بـ"دولة الخلافة".
كان "الأستاذ" متأثرًا بالمدرسة العفرية، التي كانت تضم عتاة القادة في التنظيم، وجلهم من مدينة تلعفر أقصى شمال غرب العراق وهم "حجي بكر العفري، وحجي أمان العفري، وأبو علاء العفري وغيرهم"، وهي مدرسة راديكالية شديدة التطرف.
والد "الأستاذ" كان خطيبًا لجامع الفرقان في الموصل، وكان متأثرًا جدًا به، لأنه كان مفوهًا وبليغًا، يمتاز بالحصافة والبلاغة.
لديه ابن واحد يدعى محمد سعيد، وأخوان اثنان، أحدهما أستاذ جامعي اسمه عامر محمد سعيد، تم قتله، والآخر يدعى عادل محمد سعيد، يقيم حاليًا في تركيا.
تولى "الأستاذ"، منصب أمير "ديوان الأمن العام"، في سوريا والعراق، وهو أحد أقوى الدواوين داخل داعش، والمسؤول عن حماية القيادات والتخلص من أعداء التنظيم.
كما أشرف في وقت سابق على "ديوان المظالم"، وهو ضمن الإدارات الخدمية التي أنشأها داعش خلال سيطرته على المدن، كما تولى منصب وزير "الدفاع" داخل التنظيم، وأشرف بنفسه على عمليات التفخيخ أثناء معارك التنظيم ضد الجيش الحر في سوريا.
ولد عبد الله قرداش عام 1976 في تلعفر
ولد عبد الله قرداش عام 1976 في تلعفر
حاصل على درجة البكالوريس في الشريعة الإسلامية من كلية الإمام الأعظم في الموصل.
حاصل على درجة البكالوريس في الشريعة الإسلامية من كلية الإمام الأعظم في الموصل.
كان الأستاذ ضابطًا سابقًا في الجيش العراقي وبزغ نجمه في التنظيمات المتطرفة بعد سقوط النظام العراقي السابق برئاسة صدام حسين عام 2003.
كان الأستاذ ضابطًا سابقًا في الجيش العراقي وبزغ نجمه في التنظيمات المتطرفة بعد سقوط النظام العراقي السابق برئاسة صدام حسين عام 2003.
شغل  منصب شرعي عام في تنظيك القاعدة، حتى اعتقلته القوات الأمريكية عام 2003 في سجن بوكا في مدينة البصرة.
شغل منصب شرعي عام في تنظيك القاعدة، حتى اعتقلته القوات الأمريكية عام 2003 في سجن بوكا في مدينة البصرة.
وفي سجن بوكا التقى الأستاذ بالبغدادي حيث يُعتقد أن الأخير استغل قدراته كـ"داعية" وتمكن من تجنيد المئات من السجناء لتنظيمه المتطرف، وكون ما سمَّاه بـ"دولة الخلافة".
وفي سجن بوكا التقى الأستاذ بالبغدادي حيث يُعتقد أن الأخير استغل قدراته كـ"داعية" وتمكن من تجنيد المئات من السجناء لتنظيمه المتطرف، وكون ما سمَّاه بـ"دولة الخلافة".
كان "الأستاذ" متأثرًا بالمدرسة العفرية، التي كانت تضم عتاة القادة في التنظيم، وجلهم من مدينة تلعفر أقصى شمال غرب العراق وهم "حجي بكر العفري، وحجي أمان العفري، وأبو علاء العفري وغيرهم"، وهي مدرسة راديكالية شديدة التطرف.
كان "الأستاذ" متأثرًا بالمدرسة العفرية، التي كانت تضم عتاة القادة في التنظيم، وجلهم من مدينة تلعفر أقصى شمال غرب العراق وهم "حجي بكر العفري، وحجي أمان العفري، وأبو علاء العفري وغيرهم"، وهي مدرسة راديكالية شديدة التطرف.
والد "الأستاذ" كان خطيبًا لجامع الفرقان في الموصل، وكان متأثرًا جدًا به، لأنه كان مفوهًا وبليغًا، يمتاز بالحصافة والبلاغة.
والد "الأستاذ" كان خطيبًا لجامع الفرقان في الموصل، وكان متأثرًا جدًا به، لأنه كان مفوهًا وبليغًا، يمتاز بالحصافة والبلاغة.
لديه ابن واحد يدعى محمد سعيد، وأخوان اثنان، أحدهما أستاذ جامعي اسمه عامر محمد سعيد، تم قتله، والآخر يدعى عادل محمد سعيد، يقيم حاليًا في تركيا.
لديه ابن واحد يدعى محمد سعيد، وأخوان اثنان، أحدهما أستاذ جامعي اسمه عامر محمد سعيد، تم قتله، والآخر يدعى عادل محمد سعيد، يقيم حاليًا في تركيا.
تولى "الأستاذ"، منصب أمير "ديوان الأمن العام"، في سوريا والعراق، وهو أحد أقوى الدواوين داخل داعش، والمسؤول عن حماية القيادات والتخلص من أعداء التنظيم.
تولى "الأستاذ"، منصب أمير "ديوان الأمن العام"، في سوريا والعراق، وهو أحد أقوى الدواوين داخل داعش، والمسؤول عن حماية القيادات والتخلص من أعداء التنظيم.
كما أشرف في وقت سابق على "ديوان المظالم"، وهو ضمن الإدارات الخدمية التي أنشأها داعش خلال سيطرته على المدن، كما تولى منصب وزير "الدفاع" داخل التنظيم، وأشرف بنفسه على عمليات التفخيخ أثناء معارك التنظيم ضد الجيش الحر في سوريا.
كما أشرف في وقت سابق على "ديوان المظالم"، وهو ضمن الإدارات الخدمية التي أنشأها داعش خلال سيطرته على المدن، كما تولى منصب وزير "الدفاع" داخل التنظيم، وأشرف بنفسه على عمليات التفخيخ أثناء معارك التنظيم ضد الجيش الحر في سوريا.