بالصور: الحياة اليومية في الزعتري بعد مرور عام على إنشائه

29 تموز/يوليو 2013 - 12:35 بتوقيت جرينتش

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)

يصادف اليوم التاسع والعشرون من شهر يوليو/تموز الذكرى الأولى لتأسيس مخيم الزعتري للاجئين السوريين والذي يعد ثاني أكبر مخيم للاجئين في العالم.

ومع أن المخيم قد أنشئ في بداياته اعتماد على الخيام المصنوعة من القماش إلا أن كثيرا من اللاجئين الآن انتقلوا للعيش في "الكرافانات" المعدنية. وقد عانى اللاجئون السوريون أثناء الشتاء القارس بسبب الخيام إلا أن المفارقة أنهم باتوا يفضلونها في الصيف الآن عن الكرافانات المعدنية الحارقة.

ووفقاً للحكومة الأردنية؛ فقد استقبل الأردن 554 ألف لاجئ سوري منذ بداية الانتفاضة في مارس/آذار 2011 ويعيش 150 ألف منهم في مخيم الزعتري مما يجعله رابع أكبر مدينة أردنية. اقرأ المزيد »

عرض كقائمة
 
أكثر من نصف اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري هم تحت سن الثامنة عشرة وتعد معاناتهم هي الأشد في وسط العاصفة السورية. ويعاني الأطفال السوريون في المخيم كنظرائهم الكبار في السن من سوء الأحوال المعيشية في المخيم. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).
Reduce

الصورة 1 من 12:  1 / 12 أكثر من نصف اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري هم تحت سن الثامنة عشرة وتعد معاناتهم هي الأشد في وسط العاصفة السورية. ويعاني الأطفال السوريون في المخيم كنظرائهم الكبار في السن من سوء الأحوال المعيشية في المخيم. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).

تكبير الصورة
 

قادمون جدد إلى مخيم الزعتري يتفقدون الخيمة المخصصة لسكنهم. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).
Reduce

الصورة 2 من 12:  2 / 12 قادمون جدد إلى مخيم الزعتري يتفقدون الخيمة المخصصة لسكنهم. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).

تكبير الصورة
 
أب وابنه يحضران لطعام الغداء في خيمتهما في المخيم الذي يتقاسم فيه اللاجئون السوريون الطعام والشراب وضروريات الحياة. 
(المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).
Reduce

الصورة 3 من 12:  3 / 12 أب وابنه يحضران لطعام الغداء في خيمتهما في المخيم الذي يتقاسم فيه اللاجئون السوريون الطعام والشراب وضروريات الحياة. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).

تكبير الصورة
   طفل سوري متعلق بحبال خيمة في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن.
(المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).
Reduce

الصورة 4 من 12:  4 / 12 طفل سوري متعلق بحبال خيمة في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).

تكبير الصورة
 

لحية قد طالتها آلام السنين. وصل محمد قسّام اللباد الزعتري في منتصف ليلة 11 من مايو بعد هروبه من قرية الصنمين وهي قرية سورية قرب مدينة درعا السورية القريبة من الحدود الأردنية. 
(المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).
Reduce

الصورة 5 من 12:  5 / 12 لحية قد طالتها آلام السنين. وصل محمد قسّام اللباد الزعتري في منتصف ليلة 11 من مايو بعد هروبه من قرية الصنمين وهي قرية سورية قرب مدينة درعا السورية القريبة من الحدود الأردنية. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).

تكبير الصورة
 
محمد قسّام اللباد يحمل أدوية القلب في يديه. وكان آل لبد قد خضع لجراحة في القلب قبل اندلاع الثورة السورية في العام 2011 إلا أنه أفاد بصعوبة الحصول على الدواء في الزعتري. 
(المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).
Reduce

الصورة 6 من 12:  6 / 12 محمد قسّام اللباد يحمل أدوية القلب في يديه. وكان آل لبد قد خضع لجراحة في القلب قبل اندلاع الثورة السورية في العام 2011 إلا أنه أفاد بصعوبة الحصول على الدواء في الزعتري. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).

تكبير الصورة
 
أزمة المياه في المخيم. يقف اللاجئون السوريون في طوابير للحصول على الماء الذي سبب نقصه العديد من الأمراض في الزعتري. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).
Reduce

الصورة 7 من 12:  7 / 12 أزمة المياه في المخيم. يقف اللاجئون السوريون في طوابير للحصول على الماء الذي سبب نقصه العديد من الأمراض في الزعتري. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).

تكبير الصورة
 
تتوارد المساعدات من الدول الغربية والعربية للاجئين السوريين. الصورة لطرد من الطعام مقدم من مجموعة من الدول المانحة مثل كندا والاتحاد الأوروبي. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).
Reduce

الصورة 8 من 12:  8 / 12 تتوارد المساعدات من الدول الغربية والعربية للاجئين السوريين. الصورة لطرد من الطعام مقدم من مجموعة من الدول المانحة مثل كندا والاتحاد الأوروبي. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).

تكبير الصورة
 
أحلام الطفولة: مريم اللباد (10 سنوات) تكتب حروفا بالعربية في دفتر صغير مع أخيها أحمد (5 سنوات). تعشق مريم الخط العربي والرسم وتحلم بأن تصير رسامة في المستقبل. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).
Reduce

الصورة 9 من 12:  9 / 12 أحلام الطفولة: مريم اللباد (10 سنوات) تكتب حروفا بالعربية في دفتر صغير مع أخيها أحمد (5 سنوات). تعشق مريم الخط العربي والرسم وتحلم بأن تصير رسامة في المستقبل. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).

تكبير الصورة
 
منظر خارجي لبعض الخيام في الزعتري. يعد مخيم الزعتري رابع أكبر مدينة في الأردن وثاني أكبر مخيم للاجئين في العالم بكثافة سكانية يبلغ عددها 150 ألف شخص وفقا للأمم المتحدة. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).
Reduce

الصورة 10 من 12:  10 / 12 منظر خارجي لبعض الخيام في الزعتري. يعد مخيم الزعتري رابع أكبر مدينة في الأردن وثاني أكبر مخيم للاجئين في العالم بكثافة سكانية يبلغ عددها 150 ألف شخص وفقا للأمم المتحدة. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).

تكبير الصورة
 
طفل سوري يحمل الماء مع شقيقه إلى خيمتهما أمام جدار تغطيه كتابات 'الجرافيتي'. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).
Reduce

الصورة 11 من 12:  11 / 12 طفل سوري يحمل الماء مع شقيقه إلى خيمتهما أمام جدار تغطيه كتابات "الجرافيتي". (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).

تكبير الصورة
 
الأسلاك الشائكة تحيط بمخيم الزعتري مما قد يبرر إشارة اللاجئين السوريين للمخيم على أنه سجن. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).
Reduce

الصورة 12 من 12:  12 / 12 الأسلاك الشائكة تحيط بمخيم الزعتري مما قد يبرر إشارة اللاجئين السوريين للمخيم على أنه سجن. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).

تكبير الصورة

1

 
أكثر من نصف اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري هم تحت سن الثامنة عشرة وتعد معاناتهم هي الأشد في وسط العاصفة السورية. ويعاني الأطفال السوريون في المخيم كنظرائهم الكبار في السن من سوء الأحوال المعيشية في المخيم. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).

الصورة 1 من 12 أكثر من نصف اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري هم تحت سن الثامنة عشرة وتعد معاناتهم هي الأشد في وسط العاصفة السورية. ويعاني الأطفال السوريون في المخيم كنظرائهم الكبار في السن من سوء الأحوال المعيشية في المخيم. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).

2

 

قادمون جدد إلى مخيم الزعتري يتفقدون الخيمة المخصصة لسكنهم. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).

الصورة 2 من 12 قادمون جدد إلى مخيم الزعتري يتفقدون الخيمة المخصصة لسكنهم. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).

3

 
أب وابنه يحضران لطعام الغداء في خيمتهما في المخيم الذي يتقاسم فيه اللاجئون السوريون الطعام والشراب وضروريات الحياة. 
(المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).

الصورة 3 من 12 أب وابنه يحضران لطعام الغداء في خيمتهما في المخيم الذي يتقاسم فيه اللاجئون السوريون الطعام والشراب وضروريات الحياة. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).

4

   طفل سوري متعلق بحبال خيمة في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن.
(المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).

الصورة 4 من 12 طفل سوري متعلق بحبال خيمة في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).

5

 

لحية قد طالتها آلام السنين. وصل محمد قسّام اللباد الزعتري في منتصف ليلة 11 من مايو بعد هروبه من قرية الصنمين وهي قرية سورية قرب مدينة درعا السورية القريبة من الحدود الأردنية. 
(المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).

الصورة 5 من 12 لحية قد طالتها آلام السنين. وصل محمد قسّام اللباد الزعتري في منتصف ليلة 11 من مايو بعد هروبه من قرية الصنمين وهي قرية سورية قرب مدينة درعا السورية القريبة من الحدود الأردنية. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).

6

 
محمد قسّام اللباد يحمل أدوية القلب في يديه. وكان آل لبد قد خضع لجراحة في القلب قبل اندلاع الثورة السورية في العام 2011 إلا أنه أفاد بصعوبة الحصول على الدواء في الزعتري. 
(المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).

الصورة 6 من 12 محمد قسّام اللباد يحمل أدوية القلب في يديه. وكان آل لبد قد خضع لجراحة في القلب قبل اندلاع الثورة السورية في العام 2011 إلا أنه أفاد بصعوبة الحصول على الدواء في الزعتري. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).

7

 
أزمة المياه في المخيم. يقف اللاجئون السوريون في طوابير للحصول على الماء الذي سبب نقصه العديد من الأمراض في الزعتري. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).

الصورة 7 من 12 أزمة المياه في المخيم. يقف اللاجئون السوريون في طوابير للحصول على الماء الذي سبب نقصه العديد من الأمراض في الزعتري. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).

8

 
تتوارد المساعدات من الدول الغربية والعربية للاجئين السوريين. الصورة لطرد من الطعام مقدم من مجموعة من الدول المانحة مثل كندا والاتحاد الأوروبي. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).

الصورة 8 من 12 تتوارد المساعدات من الدول الغربية والعربية للاجئين السوريين. الصورة لطرد من الطعام مقدم من مجموعة من الدول المانحة مثل كندا والاتحاد الأوروبي. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).

9

 
أحلام الطفولة: مريم اللباد (10 سنوات) تكتب حروفا بالعربية في دفتر صغير مع أخيها أحمد (5 سنوات). تعشق مريم الخط العربي والرسم وتحلم بأن تصير رسامة في المستقبل. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).

الصورة 9 من 12 أحلام الطفولة: مريم اللباد (10 سنوات) تكتب حروفا بالعربية في دفتر صغير مع أخيها أحمد (5 سنوات). تعشق مريم الخط العربي والرسم وتحلم بأن تصير رسامة في المستقبل. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).

10

 
منظر خارجي لبعض الخيام في الزعتري. يعد مخيم الزعتري رابع أكبر مدينة في الأردن وثاني أكبر مخيم للاجئين في العالم بكثافة سكانية يبلغ عددها 150 ألف شخص وفقا للأمم المتحدة. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).

الصورة 10 من 12 منظر خارجي لبعض الخيام في الزعتري. يعد مخيم الزعتري رابع أكبر مدينة في الأردن وثاني أكبر مخيم للاجئين في العالم بكثافة سكانية يبلغ عددها 150 ألف شخص وفقا للأمم المتحدة. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).

11

 
طفل سوري يحمل الماء مع شقيقه إلى خيمتهما أمام جدار تغطيه كتابات 'الجرافيتي'. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).

الصورة 11 من 12 طفل سوري يحمل الماء مع شقيقه إلى خيمتهما أمام جدار تغطيه كتابات "الجرافيتي". (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).

12

 
الأسلاك الشائكة تحيط بمخيم الزعتري مما قد يبرر إشارة اللاجئين السوريين للمخيم على أنه سجن. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).

الصورة 12 من 12 الأسلاك الشائكة تحيط بمخيم الزعتري مما قد يبرر إشارة اللاجئين السوريين للمخيم على أنه سجن. (المصدر: البوابة/ جـ. زاك هولو).

تصغير الصورة

الزعتري الآن منطقة تجمع حضري تنتشر فيها المحلات التي تبيع كل شيء من معجون الأسنان إلى فساتين الزفاف. ويقصد الأطفال المدرسة الموجودة في المخيم كما ويتوافر الزعتري على مسجد لإقامة الصلوات الخمس ويقتني بعض اللاجئين أجهزة الدش لاستقبال القنوات الفضائية.

إلا أن كل هذا لا يخفي واقع كون الحياة في المخيم مستمرة بسبب وكالات الغوث والمنظمات غير الحكومية التي تقدم الناس بالطعام وبطاقات الإعاشة. ويوزع الخبز على آلاف اللاجئين المنتظرين صباحا. ويقدر عدد السوريين الذين يختارون العودة إلى سوريا بنحو 250 شخصا مفضلين العودة على ظروف اللجوء السيئة.

عرض مصور للحياة داخل مخيم الزعتري للاجئين السوريين بعد سنة علي تأسيسه.

 

إعلان

اضف تعليق جديد

 avatar