يشهد شهر رمضان في كل عام صيام أعداد غفيرة من المسلمين عن الطعام والشراب طوال النهار في استجابة لهذا الفرض الديني إلا أن قلة من قاطني الشرق الأوسط الذين لا تنطبق عليهم هذه الشروط تبدأ في البحث عن بدائل لمتابعة روتين حياتها اليومي الذي يختلف في رمضان.
وهكذا يجد المدخنون أنفسم مضطرين للتوقف عن هذه العادة حتى موعد الإفطار أو التدخين في السر. وفي حال اختار الفرد أن لا يصوم فأين يمكن له أن يجد مكانا يلبي فيه حاجاته؟.
إضافة إلى ذلك؛ تعرف بعض بلدان الشرق الأوسط بتساهلها تجاه المفطرين في رمضان مثل لبنان الذي لا يفرض أي نوع من العقوبة عليهم فيما يتعرض المجاهرون بالإفطار لعقوبات قد يصل بعضها إلى حد الطرد في بلدان أخرى مثل المملكة العربية السعودية والأردن.
كيف تتعامل سلطات الدول العربية مع المفطرين في نهار رمضان؟. نلقي نظرة على هذه الأوضاع في مجموعة متنوعة من الدول.
شاركنا برأيك في التعليقات: هل تعتقد بضرورة معاقبة المفطرين من غير المسلمين في رمضان؟.