طبيعة ساحرة تلك التي منحها الله للشرق الأوسط، فمن الجبال والوديان إلى الصحارى والسهول والساحل. ومع كل هذا التنوع تتفاوت المُناخات والأجواء ودرجات الحرارة لتجعل المنطقة مشجّعة لممارسة أنواع مختلفة من الرياضة، لعل أقلها شيوعاً هي الرياضات الشتوية.
لذا، فقد بدأت مشاركات الشرق الأوسط في الأولمبياد الشتوي متأخرة جداً، فأول مشاركة كانت عام 2002 في أولمبياد "سولت ليك" من خلال منتخب لبنان الذي أوفد المتزلجين: شيرين نجيم ونيكي فيرستور.
أمّا هذا العام، فقد شارك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بعشرين لاعباً تميّزوا في الرياضات الشتوية متمردين على الرياضات التي اعتاد أهل الصحارى المشمسة ممارستها.
سوتشي الساحرة التي تُعد من أجمل المنتجعات في العالم، تستضيف الأولمبياد الشتوي لعام 2014، ورغم أن طبيعة مناخها يجعلها الأقل برودة بين جميع المدن التي سبق وأن استضافت الأولمبياد الشتوي، إلا أن الاتحاد الروسي بذل أقصى الجهود للحصول على ورقة الترشيح لهذه الاستضافة، لتعريف العالم بمدينة فريدة، وتشجيع الحركة السياحية إليها.
المدينة الجميلة تربطها علاقات غير متوقعة مع الشرق الأوسط، يكشفها لكم عرضنا المصوّر لعالمين بعيدين جغرافياً وثقافياً وحتّى مُناخياً.