مازالت تداعيات صورة الطفل السوري الغريق "إيلان الكردي" تلقي بظلالها على الرأي العام والإعلام، وبالرغم من وجود العديد من الصور المؤلمة القادمة من سوريا إلا أنه كان لصورة "إيلان" تأثير كبير على الرأي العام العربي والعالم.
لماذا صورة "إيلان" بالذات؟ تسائل العديد حول السبب الذي جعل لصورة إيلان هذا التأثير مع العلم أنها ليست الاولى ولن تكون الأخيرة، يقول أحد الصحافيين الفرنسيين عن سبب تأثير هذه الصورة بالذات:
- نجد في هذه الصورة كل العناصر العاطفية التي أخرجتها من روتين صور الحرب، فهي تخاطب العين والضمير ووعينا كمواطنين. كما أنها فظيعة، لأنها تقع تحت الشمس وخلال العطلة على الشاطئ.
وهنا يأتي التناقض بين الجنة وجحيم الموقف. لا يوجد أي عنصر تجميل أو أي تأثير عاطفي. فهي تخاطبنا لتقول لنا: انظروا إلى هذا الرعب الذي أصبح عاديا.
- هذه الصورة فردية. لا وجود للجماعة. فهذا الطفل وحيد وواجه الموت معزولا وهو ما يمسنا كآباء أو أمهات أو أخوات وإخوان. فنحن لا نتعامل فقط مع إنسان لكن أيضا مع طفل وهو ما يخاطب الجبن فينا.
فنحن نشعر بالحرج بحجم هول الموقف. فنحن أمام مسؤولية مزدوجة: مسؤولية المشاركة في هذه الفوضى، ومسؤولية التوقف كثيرا عند صور فظيعة أخرى، والتي لم تمسنا بقدر ما مستنا هذه الصورة.
ومهما كانت الأسباب إلا أننا لا ننكر كيف استطاعت هذه الصوره أن تهزنا وتعيد احياء الضمير العالمي والعربي، وتدفعنا هذه الصورة لاستذكار العديد من الصور والتي كان لها التأثير الكبير على الرأي العام نستعرض بعض منها هنا: