يعتبر يوم عاشوراء بالنسبة لأصحاب المذهب الشيعي من المسلمين يوم حداد رسمي على مقتل الامام الحسين في معركة كربلاء التي وقعت في العراق عام 680م. ويحمل الشيعة مشاعر خاصة لحادثة موت الإمام علي بن أبي طالب الذي اغتيل عام 661م ودفن في النجف واصبح قبره فيما بعد مزارا يتوافد اليه الشيعة للزيارة.
وتعتبر حادثة مقتل الحسين هي الحادثة الثانية الأهم بالنسبة للمسلمين بعد مقتل الإمام علي خصوصاً لأصحاب المذهب الشيعي وتصادف يوم 10 محرم من كل عام وهو اليوم الذي يدعى "يوم عاشوراء"؛ ويعتبر هذا اليوم يوم حداد عالمي في الدول التي تضم أصحاب هذا المذهب حيث يتوافدون إلى كربلاء للزيارة، فيما يكتفي المسلمون السنة بصيام هذا اليوم.
وبالرغم من أن يوم عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر محرم الذي حرم الله فيه القتال إلا أنه قد يحمل هذا العام 2011 بعضا من التوتر والفتنة الطائفية وذلك بسبب الربيع العربي الذي يطغى على دول تضم بينها عددا لا بأس به من أبناء هذه الطائفة مثل البحرين واليمن إضافة إلى سوريا التي تضم عددا كبيرا من العلويين الذين يشكلون فرعا من المذهب الشيعي.