بعد عشر سنوات... الآثار الاجتماعية والثقافية لغزو العراق

تاريخ النشر: 20 مارس 2013 - 01:19 GMT

شهد العراق تغيرات كبيرة في السنوات العشر التي تلت الاحتلال الأمريكي للبلاد لم تنحصر فقط في الصعيد السياسي بل كان منها الثقافي أيضا. نتناول في الجزء الثاني من تغطيتنا لذكرى غزو العراق التأثير الثقافي الذي طال البلاد منذ ذلك الحدث.

إلى جانب مشاكل العنف في البلاد؛ شهدت البلاد موجات هجرة متعاظمة للمثقفين والكفاءات الأكاديمية إلى الخارج. إضافة إلى استهداف الظواهر المخالفة كظاهرة شباب "الإيمو" الذين قالت أخبار بتعرض بعضهم للقتل على يد جماعات متشددة.

غير أن بصيص أمل يلوح في الأفق عند استطلاع إنجازات عراقية مثل "الأوركسترا الوطنية العراقية للشباب" وفوز المنتخب العراقي ببطولة كأس آسيا في العام 2007 الأمر الذي يبشر بعودة العراق إلى سابق أمجاده ولو بخطى حثيثة. وقد شهد هذا العام 2013؛ اختيار بغداد كعاصمة الثقافة العربية وهي التي لطالما لعبت هذا الدور في أزمنة سابقة.

شاركنا الرأي: ما تعليقك على المشهد الثقافي والمجتمعي العراقي في ظل عشر سنوات من الاحتلال الأمريكي؟.

عرض كشريط
عرض كقائمة

برزت الأوركسترا الوطنية العراقية للشباب إلى الوجود في 2009 بهدف جمع الشباب العراقي من كافة الأطياف الدينية والسياسية في مشروع موسيقي واحد في بلد قسمته الصراعات المذهبية والسياسية. قدمت الفرقة عروضا في بلدان أوروبية تحت شعار "الوجه الحقيقي للعراق".

انتقلت رياضة "الباركور" المعروفة في شوارع لندن وباريس إلى الشباب العراقي. تظهر عدة فيديوهات على موقع يوتيوب شبابا عراقيين وهم يوافقون أجسادهم مع حركات شاقة ومعقدة تتضمن القفز والوقوف على يد واحدة أحيانا.

سببت مطالبة الأقلية الكردية في عام 2008 باستبدال العلم العراقي بعلم جديد لا يذكر بعهد الرئيس السابق صدام حسين في إقرار البرلمان العراقي لعلم جديد خالٍ من النجوم الثلاث وهي شعار حزب البعث وإعادة كتابة "الله أكبر" بالخط الكوفي بدلا من خط يد صدام.

أعادت الحكومة العراقية العام الماضي فتح النوادي الليلية والبارات في مدينة بغداد بعد مرور قرابة عقد على الاحتلال الأمريكي للعراق. وكانت حكومة المالكي قد شددت على أن مراكز الشرطة القريبة منها ستكون المسؤول الأول عن هذه المحال والملاهي.

نفت السلطات العراقية تعرض جماعة "الإيمو" في العراق إلى القتل إثر استهدافهم من قبل جماعات متشددة. ويبدو أن مظهر "الإيمو" الذي يتميز بالملبس وتسريحات الشعر والاستماع إلى أنواع معينة من الموسيقى قد سبب الخلط بينهم وبين المثليين جنسيا.

قامت "مهرجانات ريل" بتنظيم أول مهرجان ثقافي في عراق ما بعد الغزو في العام 2009. ويركز المهرجان في دورة 2013 على العراق بمناسبة مرور عشر سنوات على الحرب الأمريكية عليه. سيعرض المهرجان مجموعة من الأفلام العراقية وندوات ومعارض للصور الفوتوغرافية.

لا يلمع اسم المنتخب العراقي في الذهن عند التفكير في عالم كرة القدم إلا أنه وفي العام 2007، توحد العراقيون خلف منتخبهم الوطني الذي فاز ببطولة كأس آسيا، لينزل العراقيون إلى الشوارع محتفلين بالنصر.

هاجرت أعداد كبيرة من الكفاءات العراقية إلى خارج البلاد في أعقاب الغزو الأمريكي للعراق. وقد استمر "نزيف الأدمغة" الذي بدأ في عهد صدام حسين حيث ما زال العديد منها خارج البلاد مما سبب نقصا وقصورا في المفكرين وأساتذة الجامعات.

تبدو الذكرى العاشرة لاحتلال العراق فرصة مناسبة للاحتفال بالإنجازات الثقافية العراقية. فاختيرت العاصمة بغداد كـ "عاصمة الثقافة العربية" للعام 2013.

كانت السنوات العشر التي تلت احتلال العراق أعوامًا عصيبة على الشعب العراقي. شهد العقد الماضي مقتل وجرح الآلاف إضافة إلى دوامة العنف التي تعاني منها البلاد غير أنه لا بد من أن يمضي العراقيون قدما نحو مستقبلهم.

الأوركسترا الوطنية العراقية للشباب
شباب عراقيون يمارسون الباكور
العلم العراقي الجديد
مقهى في بغداد العراقية
قصة شعر إيمو
حسن بلاسيم
لاعب كرة قدم عراقي
لاعبو الدومينو في بغداد
منظر ليلي لمدينة بغداد
الغروب في العراق
الأوركسترا الوطنية العراقية للشباب
برزت الأوركسترا الوطنية العراقية للشباب إلى الوجود في 2009 بهدف جمع الشباب العراقي من كافة الأطياف الدينية والسياسية في مشروع موسيقي واحد في بلد قسمته الصراعات المذهبية والسياسية. قدمت الفرقة عروضا في بلدان أوروبية تحت شعار "الوجه الحقيقي للعراق".
شباب عراقيون يمارسون الباكور
انتقلت رياضة "الباركور" المعروفة في شوارع لندن وباريس إلى الشباب العراقي. تظهر عدة فيديوهات على موقع يوتيوب شبابا عراقيين وهم يوافقون أجسادهم مع حركات شاقة ومعقدة تتضمن القفز والوقوف على يد واحدة أحيانا.
العلم العراقي الجديد
سببت مطالبة الأقلية الكردية في عام 2008 باستبدال العلم العراقي بعلم جديد لا يذكر بعهد الرئيس السابق صدام حسين في إقرار البرلمان العراقي لعلم جديد خالٍ من النجوم الثلاث وهي شعار حزب البعث وإعادة كتابة "الله أكبر" بالخط الكوفي بدلا من خط يد صدام.
مقهى في بغداد العراقية
أعادت الحكومة العراقية العام الماضي فتح النوادي الليلية والبارات في مدينة بغداد بعد مرور قرابة عقد على الاحتلال الأمريكي للعراق. وكانت حكومة المالكي قد شددت على أن مراكز الشرطة القريبة منها ستكون المسؤول الأول عن هذه المحال والملاهي.
قصة شعر إيمو
نفت السلطات العراقية تعرض جماعة "الإيمو" في العراق إلى القتل إثر استهدافهم من قبل جماعات متشددة. ويبدو أن مظهر "الإيمو" الذي يتميز بالملبس وتسريحات الشعر والاستماع إلى أنواع معينة من الموسيقى قد سبب الخلط بينهم وبين المثليين جنسيا.
حسن بلاسيم
قامت "مهرجانات ريل" بتنظيم أول مهرجان ثقافي في عراق ما بعد الغزو في العام 2009. ويركز المهرجان في دورة 2013 على العراق بمناسبة مرور عشر سنوات على الحرب الأمريكية عليه. سيعرض المهرجان مجموعة من الأفلام العراقية وندوات ومعارض للصور الفوتوغرافية.
لاعب كرة قدم عراقي
لا يلمع اسم المنتخب العراقي في الذهن عند التفكير في عالم كرة القدم إلا أنه وفي العام 2007، توحد العراقيون خلف منتخبهم الوطني الذي فاز ببطولة كأس آسيا، لينزل العراقيون إلى الشوارع محتفلين بالنصر.
لاعبو الدومينو في بغداد
هاجرت أعداد كبيرة من الكفاءات العراقية إلى خارج البلاد في أعقاب الغزو الأمريكي للعراق. وقد استمر "نزيف الأدمغة" الذي بدأ في عهد صدام حسين حيث ما زال العديد منها خارج البلاد مما سبب نقصا وقصورا في المفكرين وأساتذة الجامعات.
منظر ليلي لمدينة بغداد
تبدو الذكرى العاشرة لاحتلال العراق فرصة مناسبة للاحتفال بالإنجازات الثقافية العراقية. فاختيرت العاصمة بغداد كـ "عاصمة الثقافة العربية" للعام 2013.
الغروب في العراق
كانت السنوات العشر التي تلت احتلال العراق أعوامًا عصيبة على الشعب العراقي. شهد العقد الماضي مقتل وجرح الآلاف إضافة إلى دوامة العنف التي تعاني منها البلاد غير أنه لا بد من أن يمضي العراقيون قدما نحو مستقبلهم.