تعهد رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل باحترام الشريعة الاسلامية وذلك خلال احتفال امس الاحد بإعلان تحرير ليبيا بعد 42 عاما من حكم الفرد الذي كان يتبعه معمر القذافي.
وقال 'نحن كدولة اسلامية اتخذنا الشريعة الاسلامية المصدر الاساسي للتشريع ومن ثم فإن اي قانون يعارض المبادىء الاسلامية للشريعة الاسلامية فهو معطل قانونا'.
وأعلن رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مساء الأحد عن تعطيل كافة القوانين المعمول بها في البلاد التي لا تتوافق مع الشريعة الإسلامية. وقال عبدالجليل في كلمة أمام عشرات الآلاف من الليبيين الذين تجمعوا بمدينة بنغازي للاحتفال بإعلان تحرير ليبيا بعد 42 عاما من حكم العقيد معمر القذافي' أي قانون يعارض الشريعة الإسلامية يعطل قانونا '. وشدد بشكل خاص على قوانين المصارف التي تتعامل بالربا، وقوانين الزواج والطلاق التي تحد من تعدد الزوجات.
وأعلن عن إعفاء جميع 'الفوائد' التي كانت مفروضة على القروض الاجتماعية والسكنية في حدود 10 الاف دينار.
ودعا عبدالجليل الليبيين إلى ضرورة 'التسامح والعفو ونبذ الفتنة '، مشددا على أن هذا الأمر يعد ' ضروريا لنجاح الثورة'. وأعرب عن تمنياته وتمنيات كل الليبيين بأن يحقق الشعبان اليمني والسوري النصر.