شكلت مسلسلات هذا الموسم الرمضاني حالة فريدة من نوعها تبعًا لكم الجرأة التي حملتها الجمل الحوارية والألفاظ التي ظهرت في حلقات العرض على شاشات التلفاز والتي جاء في مقدمتها مسلسل "حكاية حياة" مما حدا ببعض صناع الأعمال إلى تصدير مسلسلاتهم بعبارة تحذيرية تفيد بعدم مناسبة هذا الأعمال لمن تقل أعمارهم عن 18 عامًا وكان منها مسلسل "موجة حارة" الذي احتوى أيضا على مشهد لعلاقة مثلية بين بطلتين.
ويجادل البعض في أن هذه الجرأة في طرح مواضيع مثل الدعارة والعلاقات غير الشرعية ومشاهد زنى المحارم وزواج الصغيرات المبكر (القاصرات) جاءت متعمدة بهدف تحدي حكم الإخوان لمصر والذي سقط قبل بدء شهر رمضان المبارك بقليل.
وبرغم هذا الجدل الدائر منذ أول الشهر، إلا أن بعضها يحقق نسب مشاهدة عالية مما يطرح سؤالا حول مدى "الحرية" التي قد تكون عليها الأعمال الرمضانية في السنوات القادمة على الرغم من انتهاء الخوف الإخواني على الشاشات الصغيرة.