هل كانت سنة ٢٠١١ سنة الغضب؟ ذلك أنه إلى جانب ثورات الربيع العربي التي تجاوزت الحدود لتصل إلى أمريكا وأوروبا فإنه كان للطبيعة في عام ٢٠١١م ثوراتها أيضا. ضربت الزلازل مناطق متفرقة من العالم مثل اليابان ونيوزيلندا وتظاهر الناس في أوروبا وأمريكا ضد السياسات الاقتصادية وتفشي البطالة. ووصلت المظاهرات كذلك إلى دول الخليج العربي وخصوصا البحرين فيما تظاهر الشيعة في شرقي المملكة العربية السعودية مما دفع السعودية إلى زيادة الأعطيات والمبالغ الممنوحة للشعب بغرض استرضائه. وبرزت أحداث أخرى غير متوقعة على السطح حين قام متطرف نرويجي بمجزرة جماعية في النرويج ووصل عدد سكان العالم إلى ٧ مليارات نسمة وتوفي ستيف جوبز أحد أهم صانعي الثورة الرقمية في العالم. لقد كانت سنة ٢٠١١م سنة لا تنسى بحق!.