واشنطن تؤكد استمرار الملاحة في مضيق هرمز

تاريخ النشر: 12 يوليو 2026 - 02:49 GMT
واشنطن تؤكد استمرار الملاحة في مضيق هرمز رغم إعلان إيران إعادة إغلاقه
قوارب راسية قبالة شبه جزيرة مسندم الشمالية بالقرب من مضيق هرمز

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً أمام حركة الملاحة التجارية، رغم استمرار تبادل الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن أمن أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.

ترامب يؤكد استمرار الملاحة

وجاءت تصريحات ترامب خلال مقابلة مع شبكة "إن.بي.سي"، حيث شدد على أن حركة السفن التجارية عبر المضيق مستمرة، في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران.

وتزامنت تصريحات الرئيس الأميركي مع تأكيدات صادرة عن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بأن الملاحة البحرية في مضيق هرمز تسير بصورة طبيعية، رغم إعلان إيران في وقت سابق إعادة إغلاق الممر المائي الاستراتيجي.

سنتكوم: المضيق مفتوح والسفن تعبر بشكل قانوني

وقالت القيادة المركزية الأميركية، في منشور عبر منصات التواصل الاجتماعي، إن "مضيق هرمز مفتوح أمام جميع السفن التي تسعى لعبور هذا الممر المائي الدولي بشكل قانوني".

وأضافت أن القوات الأميركية "متمركزة وعلى أهبة الاستعداد لضمان استمرار حرية الملاحة"، مشيرة إلى أن إيران "لا تسيطر على المضيق"، وأن حركة العبور البحري مستمرة دون انقطاع.

كما اتهمت القيادة المركزية طهران بممارسة "أعمال عدوانية ومضايقات وتهديدات" ضد الملاحة البحرية في المنطقة.

إيران تتمسك بإجراءاتها في المضيق

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، السبت 11 تموز/يوليو 2026، إعادة إغلاق مضيق هرمز ومنع مرور السفن حتى إشعار آخر، في خطوة تعكس استمرار استخدام المضيق كورقة ضغط ضمن المواجهة الجارية مع الولايات المتحدة.

وتؤكد طهران أنها لن تعود إلى آلية المرور التي كانت قائمة قبل اندلاع الحرب، والتي كانت تسمح للسفن بالعبور دون رسوم أو رقابة إيرانية، كما حذرت من استهداف السفن التي تستخدم مسارات لا توافق عليها.

أهمية استراتيجية عالمية

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب. وقد منح موقعه الاستراتيجي إيران نفوذاً كبيراً في معادلات الطاقة والتجارة الدولية.

ومع استمرار الخلاف بين واشنطن وطهران بشأن وضع المضيق، يبقى مستقبل الملاحة فيه أحد أبرز الملفات المؤثرة على أسواق الطاقة والاستقرار الإقليمي خلال المرحلة المقبلة.