بعد قرار منعه.. نائبة نمساوية ترتدي الحجاب داخل البرلمان لمساندة النساء المسلمات

تاريخ النشر: 20 مايو 2019 - 04:50 GMT
مارتا بيسمان
مارتا بيسمان

ارتدت برلمانية نمساوية الحجاب خلال خطابها ضد مشروع قانون مثير للجدل يحظر على فتيات المدارس الابتدائية في جميع أنحاء البلاد ارتداء الحجاب - ملابس النساء المسلمات.

وقالت البرلمانية "مارتا بيسمان" خلال خطابها أمام مجلس النواب بأن قرار منع النساء المسلمات من ارتداء الحجاب يعتبر عقابًا لهنّ واعتداء على حرياتهنّ.

وبعد أن غطت "مارتا" شعرها بواسطة حجاب أحمر اللون، قالت موجهة حديثها لأعضاء البرلمان: "هل تغير شيء، دعونا لا نقطع الوِد الذي بيننا".

ثم بدأت النائبة كلمتها بتهنئة المسلمين بحلول شهر رمضان المبارك، كما وجهت اتهامًا لحزب الحرية اليميني النمساوي، الذي تزعم حملة دعاية سياسية ضد المسلمين بالنمسا منذ ما يزيد على عشرة أعوام، وأضافت أنه نتيجة لحملات الكراهية التي يقوم بها هذا الحزب، نرى اليوم ونسمع عن تعرض مسلمات محجبات لاعتداءات ومضايقات في الشوارع لا لشيء إلا لارتدائهن للحجاب.

كما ذكرت "مارتا" أن الحجاب جزء من حياة النساء المسلمات ومن ثقافتهن ومن هويتهن، ولكن تم تصويره كرمز للسياسة المناهضة للمسلمين.⠀

وقد ثمن مرصد الأزهر لمكافحة التطرف البيان الذي ألقته النائبة مارتا بيسمان، في البرلمان النمساوي.

وكان مجلس النواب النمساوي أقر الأربعاء الماضي مشروع قانون قدمّه الائتلاف الحكومي اليميني-اليميني المتطرّف يمنع ارتداء الحجاب في المدارس الابتدائية على الرغم من عدم موافقة أغلبية البرلمان النمساوي، الأمر الذي اعتبره المسلمون وكثير من السياسيين في النمسا بأنه غير دستوري.

وضمّنت الحكومة مشروع القانون عبارة تنصّ على أن الحظر يشمل "كل لباس ذي تأثير إيديولوجي أو ديني يغطّي الرأس" من دون أن أي ذكر للحجاب، وذلك لحماية نفسها من اتهامات التمييز العنصري.

كما أدانت منظمة الجالية المسلمة الرسمية في النمسا (IGGOe) هذه الخطوة ووصفتها بأنها "وقحة" و "تكتيك تحويلي".

فيما أعرب عدد كبير من المنظمات غير الحكومية والصحفيين والناشطين عن معارضتهم للحظر في بلاد تضم نحو 700 ألف مسلم.

لمزيد من اختيار المحرر:

النمسا تقر مشروع "قانون" منع ارتداء الحجاب في المدارس الابتدائية