تمثال جنسي يثير غضب الإيطاليين.. وصورة لأحد المتواجدين يتحرش به

تاريخ النشر: 28 سبتمبر 2021 - 06:33 GMT
تمثال جنسي يثير الجدل في إيطاليا
تمثال جنسي يثير الجدل في إيطاليا

أثار تمثال برونزي نُصب حديثًا في إحدى المدن الإيطالية جدلًا على مواقع التواصل الاجتماعي لامرأة ترتدي ملابس ضيقة حيث اعتبره البعض "مهين" و"يعطي انطباعًا جنسيًا".

وتم الكشف عن التمثال الذي يصوّر فلاحة ترتدي ثوبًا شفافًا يتلصق بجسدها، يوم السبت الماضي في مدينة سابري جنوبي إيطاليا، من قبل رئيس الوزراء السابق "جوزيبي كونتي".

وجاء التمثال تكريمًا لقصيدة La Spigolatrice di Sapri (The Gleaner of Sapri) ، وهي والتي كتبها "لويجي ميركانتيني" في عام 1858 عن غزو مشؤوم لمملكة نابولي.

وكُتبت القصيدة من وجهة نظر امرأة تعمل في الحقول في سابري ورأت أن قاربًا يقترب من كارلو بيساكان وعليه عدد كبير من الرجال لكنها تلتقي بأحدهم وتقع في غرامه ثم تنضم إلى القوات، وتتبعهم في القتال وتروي تفاصيل قتلهم.



لكن التمثال، الذي صممه "إيمانويل ستيفانو"، وُصف بأنه "مهين" ويحمل طابعًا جنسيًا" في موجة غضب على الإنترنت حيث دعت مجموعة من النشطاء إلى هدمه.

في غضون ذلك، قال آخرون إنهم لا يستطيعون رؤية الصلة بين قصيدة "ميركانتيني" والتمثال، مشيرين إلى أن القطعة يجب أن تكون بمثابة تكريم لثلاثمائة رجل لقوا حتفهم في الغزو.

وانتقدت النساء، من وحدة الحزب الديمقراطي في باليرمو، التمثيل "الجنسي بشدة" للشخصة، وقلن أنه لا علاقة له بقصيدة "ميركانتيني".
وقالت المجموعة في بيان: "مرة أخرى، علينا أن نعاني الإذلال لرؤية أنفسنا ممثلين في شكل جسد جنسي، خالي من الروح وبدون أي صلة بالقضايا الاجتماعية والسياسية للقصة".

في غضون ذلك، انتقدت لورا بولدريني ، نائبة عن حزب يسار الوسط الديمقراطي، التمثال ووصفته بأنه "إهانة للنساء بالتاريخ الذي يجب أن يحتفل به".

وكتبت على "تويتر": "لكن كيف يمكن حتى للمؤسسات أن تقبل تصوير المرأة كجسد جنسي؟".

وأظهرت صور من الكشف عن التمثال كونتي مرتبكًا محاطًا بحاشية من الذكور إلى حد كبير عندما كشف عن التمثال.

كما تداول النشطاء صورة تظهر أحد مرافقي رئيس الوزراء السابق وهو يلمس التمثال واتهموه بأنه "يتحسس" على جسدها بطريقة غريبة.