في الكويت .. شاب يقدم على فعل خادش للحياء في الشارع العام

تاريخ النشر: 05 مايو 2022 - 11:18 GMT
شرطة الكويت
شرطة الكويت

أعلنت وزارة الداخلية الكويتية عن ضبط شخص قام بأعمال منافية للآداب العامة في أحد الشوارع العامة بمحافظة حولي جنوبي العاصمة الكويت.

وأظهر مقطع الفيديو الذي جرى تداوله بكثرة على مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت شابًا تعمّد التجرد من ملابسه والقيام بحركات إيحاءات مُخجلة في الشارع العام أثارت استياء جميع المتواجدين داخل السيارات.

وطالب متداولو مقطع الفيديو، الذي يتعذر على موقع البوابة نشره، بضرورة القبض عليه ومحاسبته.

وبعد ساعات من تداول الفيديو، أصدرت وزارة الداخلية الكويتية بيانًا عاجلًا أعلنت فيه ضبط الشخص الذي ظهر بالفيديو.

وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن التحقيقات الأولية كشفت بأن الشخص الذي ظهر في الفيديو يتلقى العلاج بالطب النفسي، وتم التحفظ عليه.

وفي الوقت الذي عبر فيه النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عن إعجاب بسرعة تجاوب الأجهزة الأمنية مع الحادثة، إلا أن انتقد البعض تواجد الشاب في الشارع دون رقابة من قبل ذويه أو من قبل الكوادر الطبية التابعة للمستشفيات النفسية في الكويت.

وكتب أحد المغردين: "يجب دخوله المستشفى لماذا هو خارج المستشفى تنظرون ان يرتكب جريمه بعدها تدخلونه ؟؟؟"، فيما علّق آخر: “سفروه بعد ولا بطلعونه عشان يسوي مصيبه اكبر ويطلع منها لانه يتعالج بالطب نفسي يعني اهو يتعالج واحنا نموووت شسالفتكم انبشو ملفات الطب النفسي اي وافد عنده ملف الغي اقامته وسفره يتعالج بلده إحنا دوله مو عيادة نفسيه لا تقولون انسانية هذا امن بلد ما اعتقد الإنسانية تقول عيش بخوف عشان مجنون".

الفعل الفاضح في قانون الجزاء في الكويت

عرّف قانون الجزاء الكويتي الفعل الفاضح العلني، بأنه "كل من أتى إشارة أو فعلًا فاضحًا مخلًا بالحياء في مكان عام، أو بحيث يراه أو يسمعه من كان في مكان عام، أو تشبه بالجنس الآخر بأي صورة من الصور".

ويعاقب القانون الكويتي الفعل الفاضح وفقًا للمادة 198 بالحبس الذي لا تزيد مدته على سنة واحدة وغرامة لا تجاوز ألف دينار أو بإحدى العقوبتين، ويتكون الركن المادي في هذه الجريمة من نشاط علني وملحوظ.

والفعل الفاضح جريمة خطر لا جريمة ضرر، ويتمثل النشاط فيها بوقوع فعل أو إشارة إضافة إلى الإخلال بالحياء العام، ويكون المجني عليه في هذه الجريمة هو الحياء العام، ومع ذلك يمكن أن تقع على مجنٍ عليه فردًا، إضافة إلى الحياء العام.

وللعرف تأثير كبير على الفعل الفاضح، فالقاضي يستهدي بأعراف البلاد وتقاليدها، فإذا كان تبادل القبلات بالرضا في الطريق العام لا يعتبر فعلًا فاضحًا في البلاد الأوروبية، فإنه يعد كذلك في الكويت، ولا تأثير لرضا المجني عليه بالفعل الفاضح من عدمه، لأن الجريمة تقع على الحياء العام.

أما إذا كان الشخص محل الفعل غير راض بوقوعه، فهو مجن عليه، إضافة إلى الحياء العام، ويتكون الركن المعنوي هنا من قصد عام قائم على العلم والإرادة.

وينبغي أن يعلم الجاني بتوافر علانية الفعل الذي يتحقق بمجرد ارتكاب الفعل في مكان عام بمفهومه السابق، حتى ولو لم يره أحد؛ لأن العلانية حكمية وليست فعلية، كما يلزم توافر إرادة ارتكاب الفعل فإذا كان سلوك المتهم غير متعمد فإن القصد الجنائي لا يتوافر لديه ولا تقوم الجريمة.

دمى مشؤومة تغطي شواطئ تكساس .. والسبب مجهول!
انقذوا رهف اليامي يتصدر الترند السعودي .. ما القصة؟
تزامنًا مع موسم جدة والأعياد والعمرة .. تكدس مسافرين في مطار الملك عبدالعزيز الدولي