تساءلت شركة صناعة السيارات الألمانية "دايملر-Daimler-Benz" عن المصدر الذي حصل منه زعيم كوريا الشمالية "كيم جونغ أون" على سيارته المصفّحة خاصة وأنه لا تملك أي تعاملات تجارية مع بلاده.
وتقول الشركة الألمانية، ومقرها شتوتغارت، أن سيارة الليموزين المدرعّة التي يستخدمها "كيم جونغ أون" خلال لقاءاته الرسمية أثارت الجدل والتساؤلات حول كيفية حصوله على السيارة بالرغم من العقوبات المفروضة على بلاده، إذ يحظر بيع البضائع الفاخرة أو الكماليات، بما في ذلك سيارات الليموزين، بموجب عقوبات الأمم المتحدة التي تهدف إلى الضغط على كوريا الشمالية للتخلي عن أسلحتها النووية.
وقالت المتحدثة باسم "دايملر، سيلك موكرت، حول سيارات كيم: "ليس لدينا أي فكرة على الإطلاق عن كيفية وصول تلك السيارات إلى كوريا الشمالية".
وأضافت: "ليس لدى شركتنا أي اتصالات تجارية مع كوريا الشمالية منذ أكثر من 15 عامًا، بالتوافق مع حظر الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية".
وأوضحت أن الشركة تقوم بعملية مراقبة شاملة لمنع وصول سياراتها لكوريا الشمالية أو أي من سفاراتها حول العالم، غير أن بيع السيارات عبر طرف ثالث يكون خارجًا عن سيطرة الشركة وليس ضمن مسؤوليتها.
كما يُعتقد أن النسخة المستخدمة من قِبل "كيم" مزودة بجميع أنظمة الاتصالات والترفيه الرئيسية، وذلك بحسب وصف الشركة للسيارة، يمكن لمستخدميها أن "يظلوا على اتصال كامل بباقي العالم مع الاستمتاع بالرفاهية، والراحة من مكانهم الخاص جدًا".
ومن جهة أخرى، هناك كثير من الافتراضات قد طرحت من قبل الشركة حول لغز سيارة الزعيم الكوري الشمالي، من ضمنها أن تكون السيارة مستعملة. غير أن السؤال هنا، هل من الممكن أن يقبل زعيم كوريا الشمالية بسيارة فاخرة مستعملة؟
تعتبر "دايملر"، إحدى أكبر شركات السيارات وأكثرها شهرة في العالم، وواحدة من أكبر مصنعي السيارات الفاخرة وأكبر منتج للشاحنات "أكثر من 6 أطنان" في العالم.
لمزيد من اختيار المحرر:
الكاميرات ترصد تصرفًا غريبًا لحراس زعيم كوريا الشمالية في روسيا.. شاهد الفيديو