قد يتزوَّج الرجل فتاة تصغره بعشرين عامًا أو ثلاثين عامًا وقد يشتد الأمر غرابة ليصل فرق العمر بينهما 40 عامًا، لكن أن يتزوَّج مُعمّر من شابة في مُقتبل عمرها فهو أمر لا يمكن تصديقه.
شهدت محافظة الديوانية، جنوبي العراق، زواج معمر يبلغ من العمر 103 عامًا من شابة تصغره بـ66 عامًا بعد وفاة زوجته الأولى وطلاق زوجته الثانية.
وكشفت عائلة المسن مخيلف فرهود المنصوري بأنه ولد في عام 1919 فيما ولدت زوجته في عام 1985 أي أنها تبلغ من العمر 37 عامًا وبأن الفارق العمري بينهما يصل إلى 66 عامًا.

وقال نجل المعمر مخيلف، عبد السلام، في تصريح لوسائل إعلام محلية إن والده تزوج للمرة الثالثة خلال مسيرة حياته، حيث تُوفّيت زوجته الأولى عام 1999، ليتزوّج امرأة أخرى، وأنجب منها كذلك.
وتابع: "في نهاية العام الماضي، ومطلع العام الحالي، حصلت مشكلة مع زوجته، فذهبت إلى بيت أهلها، ولم تعُد رغم مرور عدة أشهر، فطلب منّا الوالد إيجاد امرأةٍ أخرى له، وهو ما حصل بالفعل".
وأردف يقول: "وقع الاختيار على امرأة تبلغ من العمر 37 عامًا وتمّت خطوبتها، وبعد ذلك أُقيمت له حفلة الحناء ثمّ الزواج".
وفي حفل الزفاف، ظهر العريس مخيلف إلى جانب أبنائه التسعة وأحفاده وأولاد أحفاده وأحفاد أحفاده.
وذكر عبدالسلام إلى أن لدى والده 10 أبناء؛ ستّة بنين و4 بنات.
وأحدث زواج المسن العراقي انقسامًا بين النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بين من رحب به باعتباره دليلًا على إقبال المعمر مخيلف، وحبّه للحياة وتفاؤله، فيما انتقد البعض هذا الزواج بسبب الفارق الكبير بين عمره وعمر زوجته.
كيف علقت الملكة نور على قرار الأمير حمزة التخلي عن لقبه
ماذا قصدت هيلاري كلينتون بـ سياسة العصا والجزرة ؟