في محاولة بائسة للحفاظ على موطنه الأصلي، كشف فيلم وثائقي لـ"ديفيد أتينبورو" سعي قرد وهو يحاول الوقوف في وجه جرّافة تقوم بهدم شجرة ضخمة في غابة بورنيو.
وانتشر على نطاق واسع مقطع من الفيلم الوثائقي بعنوان (التغير المناخي: حقائق)، والذي أظهر اللحظات المأساوية لقرد وهو يتجه نحو الجرّافة التي كانت تعمل على هدم شجرة ضخمة تُعتبر المكان الذي يسكن فيه في محاولة منه لمنعها من إكمال مهمتها.
لكن محاولات القرد في منع بني البشر من هدم بيته باءت بالفشل حين سقط أرضًا مستسلمًا للواقع المأساوي.
وصُوّر القرد وهو يضرب ذراع الجرافة بيده قبل أن يتخلى عن قتاله بشكل مأساوي.
وتركت هذه اللقطات المؤثرة المشاهدين في حالة ذهول حيث تم تصوير جهود القرد المبذولة لحماية بيته في أحضان الغابة.
وقامت منظمة إنقاذ الحيوانات الدولية (IAR) بمشاركة مقطع الفيديو المأساوي وأرفقته ببيان جاء فيه: "يمكن رؤية عامل الإنقاذ التابع للمنظمة وهو يسارع لمساعدة القرد على النهوض بعد سقوطه أرضًا، حيث تم إنقاذه ونقله إلى بر الأمان".
وتابعت: "يتم قطع مساحات كبيرة من الغابات المطيرة في بورنيو واستبدالها بمزارع زيت النخيل، فالطلب المتزايد من قبل المستهلكين على زيت النخيل يعد السبب الرئيسي لإزالة الغابات وفقدان حيوانات الأورانجوتان موطنها الأم".
ديفيد أتينبورو
يذكر أن جزيرة بورنيو هي ثالث أكبر جزيرة في العالم، وأكبر جزيرة في آسيا تقع في أرخبيل الملايو في مجموعة جزر سوندا الكبرى، سياسيًا هذه الجزيرة مقسمة ما بين إندونيسيا، ماليزيا وبروناي.
لمزيد من اختيار المحرر:
قرود يحوّلون قرية هندية إلى جحيم.. والسكان يخشون الخروج من المنازل