نسمع دائمًا عن " التلوث البلاستيكي " وأضراره على البيئة والإنسان فهو يشمل تراكم المنتجات البلاستيكية في البيئة لسنوات نظرًا لاستحالة تحللها، لكن هل لك أن تتخيل بأن كوبًا بلاستيكيًا صُنع خلال أولمبياد مونتريال في عام 1976 لا زال بوضع جيد حتى وقتنا الحالي. فقبل بضع سنوات، عثر رجل يدعى "ماتيو ليرو" على كوب من الزبادي صُنع خلال فترة أولمبياد 1976 في مونتريال وقد جرفته الأمواج على شاطئ تاردينجين في ...