غذت الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في تونس تنامي التهريب حيث عمق غلاء المعيشة والفقر إقبال الناس على السوق الموازية، بينما كشفت حالة التشعب السياسي عن ارتباط سياسيين وأصحاب نفوذ بشبكات تهريب، ما منح المهربين حاضنة سياسية تحمي مصالحهم. ورغم عدم ملاءمتها لشروط الصحة والسلامة تجد السلع المهربة أرضية خصبة للانتعاش داخل المناطق الحدودية وحتى في بعض الولايات (المحافظات) المجاورة نظرا إلى انخفاض أسعارها مقارنة بالسلع في السوق الرسمية. ويكبّد التهريب ...