استأثرت صورة لطفلة لبنانية تشوه وجهها نتيجة انفجار 2750 طن من نترات الأمونيوم في مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس الجاري على تعاطف روّاد مواقع التواصل الاجتماعي بعتبارها صورة مصغرة عن جرح الشعب اللبناني الجسدي والنفسي بعد الكارثة المأساوية. وروت الطفلة يارا وليد السعيد لإحدى الصحف المحلية اللبنانية تفاصيل الحادث المأساوي الذي تعرضت له بأنها كانت جالسة في غرفة المعيشة في منزلها في منطقة الكارنتينا تلعب بالهاتف حين دوى الانفجار ...