لا يمكن إلّا الترحيب بأي عمليّة انتخابيّة في أيّ مكان من العالم في حال توفّرت شروط معيّنة في مقدّمها الشفافيّة. من هذا المنطلق، يمكن التمييز بين نوعين من الانتخابات. الانتخابات المزوّرة التي أجريت أخيرا في سوريا من أجل تمديد ولاية بشّار الأسد سبع سنوات أخرى.. وتلك التي تجري في دول تعتمد مبدأ التداول السلمي للسلطة بديلا من نظام الرئيس إلى مدى الحياة. لا معنى لانتخابات تستهدف تكريس القمع والتغطية على ...