تمكن الدينار التونسي من الثبات، محققاً تحسناً في قيمته مقابل اليورو والدولار بنسبة 10%، على الرغم من تعثر مسار التشكيل الحكومي وزيادة ضغوط صندوق النقد الدولي، الذي علّق مفاوضاته مع تونس، وأرجأ دفع أقساط قروض بقيمة 1,2 مليار دولار تحتاجها البلاد لسداد عجز الموازنة. وشكك مختصون في الشأن المالي بقدرة العملة المحلية على الحفاظ على قيمتها الحالية، بسبب ضبابية المشهد السياسي وتعثر الأحزاب في تشكيل الحكومة منذ أكثر من أربعة ...