رفض القضاء الجزائري طلب الافراج المؤقت عن لخضر بورقعة، أحد قادة جيش التحرير خلال حرب الاستقلال، والمحبوس منذ شهر بتهمتي “إهانة هيئة نظامية وإضعاف الروح المعنوية للجيش”، كما أعلن محاموه في بيان الخميس. وأدى توقيف بورقعة ( 86 عاما) في 30 حزيران/يونيو إلى موجة استنكار واسعة.واعتبر ناشطون وصحافيون وجامعيون في عريضة نشروها عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنّ “هذا الاعتقال يعتبر انحرافاً خطيراً”. وبالنسبة للكثير منهم فإن سبب توقيفه هو الانتقادات ...