ارتفاع عدد القتلى.. أكبر عملية اقتحام بشري لحدود وآلاف المهاجرين يصلون سبتة

تاريخ النشر: 31 يوليو 2026 - 11:51 GMT
انتشار فتح الحدود يدفع بآلاف الشبان إلى الهجرة
انتشار فتح الحدود يدفع بآلاف الشبان إلى الهجرة -(الأوروبية)

قال مسؤول إسباني إن تدفق المهاجرين من شمال المغرب استمر حتى صباح الجمعة، وكانت الغالبية العظمى من العابرين من فئة الشباب والمراهقين، مؤكداً أن عدد القتلى الذين حاولوا العبور إلى سبتة قد ارتفع إلى نحو 34 قتيلاً.

وبحسب مصدر في الشرطة الإسبانية، فقد عبر نحو 60 ألف مهاجر الحدود بين شمال المغرب وجيب سبتة الخاضع للحكم الإسباني خلال الأيام القليلة الماضية.

وأضاف المصدر، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، "إن تدفق المهاجرين قد استمر طوال الليل"، مشيرا الى أن الآلاف "استمروا بالوصول ليلا وما زالوا يصلون" صباح الجمعة الى الجيب الواقع على البحر المتوسط، ويضم 80 ألف نسمة.

وفي ضوء زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء بيدرو سانشيز، لم يُعرف بعد السبب المباشر لهذا التدفق المكثف والمفاجئ للمهاجرين، إلا أن "البعض" قال لفرانس برس إنه بلغهم أن الحدود مع سبتة "فُتحت".

وكان آلاف الأشخاص غالبيتهم من الشبان، قد تجمّعوا ليل الخميس، في وسط مدينة الفنيدق في شمال المغرب المحاذية لجيب سبتة، حيث انتشرت قوات الأمن المغربية.

وقال أحد الأشخاص الذين تجمعوا لمحاولة عبور الحدود، إنه جاء من طنجة، على مسافة نحو 70 كيلومترا، سيرًا "على القدمين" بعدما أُبلغ بأن "الحدود فُتِحت"، فيما كانت مجموعات أخرى تسير على جنب الطريق، قبل أن تتخذ مسالك جانبية لتفادي حواجز الدرك.

وتعد هذه العملية، أكبر اقتحام للمدينة من طرف مهاجرين غير نظاميين انطلاقا من المغرب منذ عام 2021، عندما وصل حوالى 10 آلاف مهاجر في سياق أزمة دبلوماسية وقتها بين البلدين.