أشاد الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو أمس الأحد من سجنه في نيويورك بـ"كل مسار حوار" فيما تستعد الحكومة والمعارضة في فنزويلا لإطلاق حوار سياسي برعاية واشنطن يأمل كثيرون أن يفضي إلى انتقال سياسي وانتخابات.
مادورو يشيد بالحوار
وكتب مادورو في رسالة على حسابه الرسمي في "تيليغرام" إن "التحدث عن نهضة وطنية كهدف مشترك هو التحدث عن احترام متبادل... نشيد بكل مسار حوار من شأنه أن يسهم في تعزيز السلم والتعايش بين الفنزويليين"
ويبدأ هذا الحوار بعد سبعة أشهر من اعتقال الجيش الأميركي مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة بانتظار محاكمته.
ومنذ ذلك الحين تولت نائبته السابقة ديلسي رودريغيز زمام السلطة، في ظل نفوذ قوي للرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي شجع هذا الحوار.
ويأمل مراقبون كثر في أن يفضي المسار إلى انتقال سياسي، ولا سيما إلى تحديد جدول زمني للانتخابات.
ولم تُدع زعيمة المعارضة والحائزة جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو إلى المشاركة في الحوار، في وقت أعرب فيه ترمب مراراً عن رضاه عن أداء رودريغيز.
وفي نهاية الأسبوع الماضي، نأت ماتشادو بنفسها عن الحوار، وأعلنت من بنما، حيث تقيم حالياً، أنها لن تشارك فيه، مؤكدة في الوقت نفسه أنها لن تعارض المسار.
التهم الموجهة ضد مادورو
ويُحاكم مادورو في الولايات المتحدة بأربع تهم، من بينها الإرهاب المرتبط بالمخدرات، بينما تواجه زوجته سيليا فلوريس (69 عاماً) ثلاث تهم. غير أنّهما ينفيان التهم الموجهة إليهما.
وقبل أشهر وافقت الإدارة الأميركية على أن تدفع فنزويلا أتعاب محامي مادورو وزوجته، بعدما كانت إدارة الرئيس دونالد ترامب تمنع كاراكاس من دفع الرسوم القانونية بسبب العقوبات المفروضة على فنزويلا.
وفي أول مثول له أمام المحكمة في نيويورك، بعد وقت قصير من اختطافه، قدّم نيكولاس مادورو نفسه على أنه "أسير حرب".
وإضافة إلى التهم الموجهة إليه، رفعت عائلات خمسة شبان قُتلوا في فنزويلا دعوى مدنية ضد مادورو في أوائل يوليو/ تموز، متهمة إياه بإصدار أوامر بإعدامهم في جزء من نمط أوسع من عنف الدولة.

