في شعر محمود درويش، شاعر الثورة والكرامة والقضية، لا تستطيع التمييز بين الوطن والحبيبة الأنثى.
عند محمود درويش لا ترى سوى الشعر الراقي المليء بالرموز والصور.
مقطع من قصيدة على هذه الأرض ما يستحق الحياة
وفي حضرة غياب محمود درويش.. بعضاً من كلماته:
- الموت لا يوجع .. الموتى
الموت يوجع .. الأحياء!
- أيها الماضي! لا تغيِّرنا كلما ابتعدنا عنك!
أيها المستقبل! لا تسألنا: من أنتم؟ وماذا تريدون مني؟ فنحن أيضاً لا نعرف.
أيها الحاضر! تحمَّلنا قليلاً. فلسنا سوى عابري سبيل ثقلاء الظل!
- علموك أن تحذر الفرح؛ لأن خيانته قاسية...
من أين يأتيك فجأة!!
- لم نفترق . لكننا لن نلتقي أَبداً.
- القهوة لا تُشرب على عجل، القهوةٌ أخت الوقت تُحْتَسى على مهل، القهوة صوت المذاق، صوت الرائحة، القهوة تأمّل وتغلغل في النفس وفي الذكريات.
- والآن أشهد أن حضورك موت
وأن غيابك موتان
والآن أمشي على خنجر وأغني...
قد عرف الموت أني أحبك
أني أجدد يوماً مضى ...
لأحبك يوماً وأمضي...
في حضرة الغياب.. كلمات للرائع محمود درويش
- فإن أسباب الوفاة كثيرةً من بينها: وجع الحياة.
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({}); -->
- فإن الموت يعشق فجأة، مثلي.. وإن الموت، مثلي، لا يحب الانتظار..
- اّه ياجرحي المكابر
وطني ليس حقيبة
وأنا لست مسافر
إنني العاشق... والأرض حبيبة
- لي حكمة المحكوم بالإعدام: "لا أشياء أملكها، لتملكني".
- إنا نحب الورد لكنا نحب الخبز أكثر
ونحب عطر الورد لكن السنابل منه أطهر
- من يدخل الجنة اولاً؟ من مات برصاص العدو ام من مات برصاص الأخ؟ بعض الفقهاء يقول: رب عدوُ لك ولدته أمّك.
- و بي أملٌ
يأتي ويذهب، لكن لن أُوَدعه
- من يحيا على حرمان غيره من الضوء يُغرِق نفسه في عتمة ظله.
- أنت لست لي.. ولكنّي أحبك.. ما زلت أحبك.. وحنيني إليك يقتلني.. وكرامتي تمنعني وكل شيء يحول بيني وبينك!
- كلُّ قلوبِ الناس جنسيتي ..
فلتسقطوا عنّي جوازَ السفرْ !
- ليتني حجرُ لا أَحنُّ الى أيِّ شيء
فلا أَمس يمضي، ولا الغَدُ يأتي
ولا حاضري يتقدمُ أو يتراجعُ
لا شيء يحدث لي!