إصابات "كورونا" تتجاوز الـ"20 ألفًا" في أوزبكستان.. والسلطات تمنح زوّارها 3 آلاف دولار إذا أصيبوا بالفيروس

تاريخ النشر: 27 يوليو 2020 - 07:10 GMT
أوزبكستان
أوزبكستان

سجلت جمهورية أوزبكستان أمس الأحد عن تسجيل 274 حالة إصابة جديدة بفيروس "كورونا"، مما جعل إجمالي حالات الإصابة بالفيروس في البلاد يتخطى الـ20 ألفًا من بينها 112 حالة وفاة.

وبالرغم من تهديد "كورونا"، أعلنت حكومة أوزبكستان عن خطة فريدة من نوعها لجذب السياح، حيث ستدفع 3 آلاف دولار في حال أصيب أي منهم بالفيروس أثناء تواجده في البلاد.

وقالت سفيرة أوزبكستان لدى المملكة المتحدة "صوفي إيببوتسون" إن بلادها تريد أن تطمئن السياح بأنهم يستطيعون زيارتها في أي وقت، فالحكومة واثقة جدًا في إجراءات السلامة التي فُرضت مؤخرًا.

وأوضحت أن تلك الإجراءات تُنفذ في جميع أنحاء قطاع السياحة لحماية السياح من فيروس "كورونا"، ويتعهد رئيس البلاد بمنح أي سائح 3 آلاف دولار إذا حدث وأصيب بالفيروس أثناء قضاء إجازته في أوزبكستان.

ووضعت الدولة شروطًا للحصول على الأموال؛ فيجب على السائح التنقل مع مرشد سياحي معتمد، على دراية بإرشادات السلامة والنظافة، كما أن المواقع السياحية وأماكن الإقامة مطلوب منها أيضًا للحصول على شهادة من الحكومة بأنها تفي بالمعايير الجديدة للسلامة الصحية والوبائية.

وتحتل أوزبكستان المرتبة الثانية والستين على سلم الترتيب العالمي لتفشي وباء "كورونا"، خلف النمسا وأمام المغرب.

يذكر أن أُوزبَكِسْتان هي أكبر دولة سكانًا في وسط آسيا، عاصمتها طشقند ومن أهم مدنها سمرقند، وهي إحدى الجمهوريات الإسلامية ذات الطبيعة الفيدرالية ضمن الجمهوريات السوفياتية السابقة.

وتضم جمهورية أوزبكستان جمهورية قراقل باك، كما تضم أقاليمًا لها حكم ذاتي يبلغ عددها تسعة أقاليم. منها أقاليم لها شهرة عريقة في تاريخ الإسلام. فمنها بخاري وسمرقند وطشقند وخوارزم.

فقد قدمت هذه المناطق علماء أثروا على التراث الإسلامي بجهدهم، كان منهم الإمام البخاري والخوارزمي والبيروني والنسائي والزمخشري والترمذي وغيرهم العديد من أعلام التراث الإسلإمي.

اللغة الرسمية هي الأوزبكية كما أن جميع الشعب يجيد الروسية وقليلًا منهم يفهم اللغة الدرية التي يتكلم بها الناس في طاجيكستان وأفغانستان.

للمزيد على اختيار المحرر:

"صرخات أردنية".. وسم يحمل في طياته معاناة ضحايا جرائم الشرف