أشعلت صورة لفيلة تتبادل التلامس العاطفي عبر الخراطيم مع ابنتها وحفيدتها التي لم تلتقي بهما منذ 12 عامًا مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشارت حديقة "بيرجزو- Bergzoo" الواقعة شرقي ألمانيا الى أن الفيلة "بوري" التي بلغت 39 عامًا، عاشت في حديقة حيوان برلين بعيدًا عن صغيرتها "تانا" التي بلغت 19 عامًا، إلى أن عادت الآن إلى حديقة "بيرجزو"، ضمن برنامج لم شمل عائلة الفيلة في مدينة هالي شرقي ألمانيا.
وتعتبر هذه المرة الأولى التي تلتقي فيها الفيلة "الجدة" مع صغيري "تانا" وهما "تاميكا" وهي أنثى تبلغ 4 أعوام، و"إيلاني" التي تجاوزت عامها الأول بقليل.
وتم اللقاء المؤثر في قسم الأفيال الذي سيظل مغلقًا لمنح عائلة الفيلة فرصة إعادة بناء العلاقة العائلية.
وولدت الفيلة بوري، وهي فيلة أفريقية، في زيمبابوي عام 1981، ونقلت إلى حديقة "ماغديبورغ" في ألمانيا حيث عاشت في الفترة ما بين 1983 إلى 1997، ثم نُقلت إلى حديقة حيوان برلين لأغراض التكاثر، وأنجبت صغيرتها الأولى "تانا" في العام 2001.
في الطبيعة، تعيش الأفيال دائمًا معًا في مجموعات عائلية، يقود كل منها عضو رئيسي.
وتميل الفيلة الأنثى إلى البقاء مع أمهاتهن مدى الحياة، بينما تترك الثيران الصغيرة القطيع بمجرد أن تنضج جنسيًا.
وقال مدير حديقة الحيوان الدكتور "دينيس مولر": "إن وصول بوري إلى هالي هو خطوة مهمة في تربية الأفيال الحديثة.