أجمعت المرجعيات الدينية الشيعية في إيران، على ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية صارمة، لتفادي تفشي وباء "كورونا" خلال موسم عاشوراء.
وككلّ عام، تبدأ مراسم الحداد على الحسين في مطلع شهر محرّم، وتستمّر أربعين يومًا، ويتخللها مسيرات لطم ومجالس عزاء ومواكب، تبلغ أوجها في العاشر من محرم.
الليلة؛ مراسم عزاء #الإمام_الحسين (عليه السلام) في حسينية الإمام الخميني؛ دون مشاركة شعبية بسبب تفشّي فيروس #كورونا . pic.twitter.com/8nCOfSC469
— الإمام الخامنئي (@ar_khamenei) August 26, 2020
وأفتى المرجع الشيعي الاعلى السيستاني بجوازاقامة هذه الشعائر شرط الالتزام فيها بالضوابط الصحية التزامًا صارمًا.
فيما أحيا المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، أيام عاشوراء من حجره الصحي بمشاركة قارئ قرآن ومنشد واحد فقط من دون مشاركة مسؤولين ومواطنين.
وأقام مكتب المرشد الإيراني الأعلى، مراسم زيارة عاشوراء في حسينية الإمام الخميني العاصمة الإيرانية طهران، لكن هذه السنة كانت الأجواء مختلفة.
وبسبب الظروف الصحية وانتشار فيروس "كورونا"، لم يحضر المجلس سوى خامنئي وخطيب صعد على المنبر، التزاما بالإجراءات الصحية والوقائية.
وعادة، يتدفق ملايين الزوار من جميع أنحاء العالم إلى إيران والعراق من أجل الصلاة والعبادة واللطم وسط توزيع الطعام بشكل مجاني على الجميع.
وإيران ذات الأغلبية الشيعية هي الدولة الأكثر تضررًا في الشرق الأوسط مع أكثر من عشرين ألف وفاة.
ويأتي العراق في المرتبة الثانية مع أكثر من 6200 وفاة في ظل نظام صحي متهالك.
مع ذلك، بحلول ليلة الخميس، كان الآلاف من الزوار في طريقهم إلى بوابات الأضرحة الذهبية في مدينة كربلاء المقدسة، بعضهم ملثمون ويرتدون قفازات، بينما سار آخرون كتفًا إلى كتف كما كانت حالهم دائمًا.
كما تم نصب خيام ضخمة كالمعتاد لاستضافة الزوار في بغداد والبصرة والوجهة النهائية كربلاء، ولكن مع تطور جديد: محاولة تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي.
لمزيد من اختيار المحرر:
العائدة من الموت.. امرأة اُعتبرت ميتة وُجدت تتنفس وعيناها مفتوحتان قبل تشييع جنازتها