"قاطع الرؤوس" يموت بـ"كورونا" في سجنه بالمكسيك

تاريخ النشر: 12 مايو 2020 - 08:13 GMT
مويسيس إسكاميلا ماي
مويسيس إسكاميلا ماي

لقي "مويسيس إسكاميلا ماي" زعيم عصابة مكسيكي سيئ السمعة، مصرعه في السجن بعد إصابته بفيروس "كورونا" المُستجد.

وكان "إسكاميلا" (45 عامًا) زعيمًا لمجموعة داخل عصابة إجرامية مخيفة تحمل اسم "لوس زيتاس -Los Zetas".

وبحسب السلطات المكسيكية، فقد كان "إسكاميلا" يقضي عقوبة بالسجن لمدة 37 عامًا على جريمة الاتجار بالمخدرات والأسلحة فضلًا عن ارتكاب جرائم منظمة، وكذلك دوره في قطع رأس 12 شخصًا في يوكاتان في أغسطس 2008 حتى لُقب بـ"قاطع الرؤوس".

وقد توفي "إسكاميلا" في سجن شديد الحراسة في ولاية خاليسكو، بعد أسبوع من بدء معاناته من مشكلات في التنفس بسبب الإصابة بفيروس "كورونا".

وتعتبر عصابة "لوس زيتاس" واحدة من أخطر عصابات المخدرات في المكسيك، على الرغم من تلقيها عدد من الضربات في الآونة الأخيرة أدت إلى تشرذمها وكبح نشاط أفرادها.

وبالإضافة إلى الاتجار بالمخدرات، كانت أنشطة العصابة تشمل أعمالًا إجرامية أخرى، من الاختطاف والابتزاز والاتجار بالبشر وتهريب الأسلحة.

وتشكلت العصابة من أفراد فارين من الجيش في بداية الأمر، وعندما اعتقلت السلطات قائدها "تريفينو موراليس"، انقسمت إلى مجموعتين، ودخلتا في معارك مسلحة أكثر من مرة حتى عام 2018.

لمزيد من اختيار المحرر:

"من تظن نفسك؟".. رئيس الوزراء الياباني يثير الغضب بفيديو "الاسترخاء"