بدأت دوقية لوكسمبورغ غرب أوروبا تطبيق سياسة مجانية المواصلات العامة لتصبح أول دولة في العالم تمنح السكان والزوار مثل هذه الميزة.
وتأمل حكومة لوكسمبورغ من خلال هذه الخطوة تشجيع سائقي السيارات على ترك سيارتهم واستخدام وسائل النقل العامة، بهدف حل مشكلة الازدحام المروري، خصوصًا حول مدينة لوكسمبورغ العاصمة.
وتعاني مدينة لوكسمبورغ، عاصمة الدوقية الكبرى من أسوأ ازدحام مروري في العالم، لأنها موطن لحوالي 110 ألف شخص فقط، لكنها تستقبل أيضًا 400 ألف شخص للعمل.
ولا تعد تكلفة النقل العام في لوكسمبورغ مرتفعة، حيث يبلغ ثمن التذكرة لرحلة مدتها ساعتين 2 يورو فقط، ونظرًا لصغر مساحة البلد (حوالي 2600 كلم مربع)، قد تغطي هذه التكلفة أي رحلة في حين يبلغ ثمن تذكرة القطار في الدرجة الأولى 3 يورو و 4 يورو ليوم كامل.
استثناء الدرجة الأولى
لكن لن تكون المواصلات مجانية فعليًا، فركاب الدرجة الأولى من القطارات سيدفعون ثمن تذاكرهم، كما أن قيمة التذاكر التي ستخسرها البلادها سنويًا (44 مليون دولار تقريبًا) سيتم تعويضها من خلال دافع الضرائب، وما شجع الحكومة على تلك الخطوة.
وبحسب الخبراء، فإن لوكسمبورغ تنفق نحو 500 مليون إسترليني على المواصلات العامة، وبالتالي فإن ما تخسره من بيع التذاكر لن يشكل فارقًا كبيرًا، مما يعني أيضًا أن الموظفين والعمال لن يفقدوا وظائفهم رغم أن واجباتهم ستصبح أقل.
لمزيد من اختيار المحرر:
دفاعًا عن البيئة.. نشطاء يرتمون أمام قطار تابع لـ"فولكس فاجن"