تعرضت نجمة برنامج سورفايفر والمؤثرة التركية ديدم سيران لأزمة صحية حادة عقب سفرها إلى كوريا الجنوبية لخضوعها لتدخل تجميلي في إحدى العيادات الخاصة. التحول الجذري في ملامح المؤثرة الشابة جاء نتيجة مضاعفات غير متوقعة ظهرت فور انتهاء العملية التي استغرقت خمس عشرة ساعة متواصلة في شهر فبراير لعام ألفين وستة وعشرين.
تدهور صحي ومضاعفات خطيرة في الوجه
أسفرت الجراحة الأولى عن حدوث نَزْف داخلي وتجمع دموي في الوجه إلى جانب تلف في الأعصاب أدى إلى فقدان القدرة على التحكم في تعابير الوجه وشلل جزئي في نصفه. هذه التطورات الطبية الصعبة فرضت على سيران الخضوع لعملية تصحيحية ثانية في محاولة لاستعادة وضعها الطبيعي مع وجود ترجيحات طبية بضرورة إجراء جراحة ثالثة قريباً.
اتهامات بالتقصير وسوء التعامل الطبي
فتحت الفنانة التركية النار على إدارة العيادة الكورية مؤكدة تعرضها لسوء معاملة وإهمال صحي جسيم. وأوضحت أن العيادة قامت بطردها فور انتهاء الجراحة التصحيحية وهي بحالة صحية حرجة ووجهها مغطى بالضمادات والكدمات. كما كشفت عن إرغامها على توقيع عقود وبنود قانونية وصفة إياها بالمجحفة وذلك أثناء وقوعها تحت تأثير المخدر الطبي.
صدمة من المقربين ونفي للشائعات
أعربت سيران عن خيبة أملها الكبيرة تجاه بعض الأشخاص المقربين منها والذين استغلوا تواجدها في كوريا الجنوبية لطلب مساعدات مالية في أوقات متأخرة من الليل بدلاً من تقديم الدعم النفسي لها أثناء عجزها عن الكلام والأكل بشكل طبيعي. وختمت كلامها بنفي الشائعات التي ادعت خضوعها للعملية بالمجان مقابل الترويج التسويقي مؤكدة امتلاكها لجميع الفواتير والإيصالات التي تثبت دفعها لكامل مستحقات العلاج من مالها الخاص.

