يعرف المغربي الحسين عموتة المدير الفني الجديد للنادي الأهلي أهمية الانضباط بين اللاعبين ودوره في التألق وحسم البطولات، لذا بدأ وضع قوانينه الخاصة بحيث لا يخالف أعضاء الفريق أي منها لمحاولة العودة إلى منصات التتويج سريعاً.
وفي البداية طالب عموتة إدارة الأهلي بغلق الباب أمام رحيل أي لاعب بعد بدء معسكر إسبانيا، حيث يأمل خلال تلك الفترة في التعرف أكثر على اللاعبين وتحسين جودة الأداء، ولا يمكن في منتصف الطريق التراجع وسحب عنصر أساسي ثم محاولة تعويضه من سوق الانتقالات.
ولدى عموتة خبرة في التعامل مع اللاعبين المنتمين إلى شمال أفريقيا، لذا سيكون ملف الأجانب أكثر مرونة معه، عكس الوضع مع المدرب السابق الدنماركي يس توروب، الذي عانى خلال فترة توليه المسؤولية داخل القلعة الحمراء.
ويميل المدرب المغربي إلى إيقاف التدريبات أكثر من مرة لتصحيح بعض المفاهيم والأخطاء للاعبين خلال فترة الإعداد، لا سيما أن الاختبار الأهم سيكون أمام برشلونة الإسباني في كأس خوان غامبر الودية على ملعب "سبوتيفاي كامب نو" يوم 19 أغسطس المقبل، ولا يمكن أن يظهر الفريق بشكل غير لائق أمام أحد أفضل الفرق حول العالم.
وأصبح ملف إمام عاشور نجم وسط الأهلي مهما بالنسبة لعموتة، سواء برحيل اللاعب أو تمديد عقده وغلق الباب أمام فكرة احترافه، لأن فكرة تعويضه من سوق الانتقالات ستكون صعبة ومكلفة، في ظل رغبات وكيله آدم وطني الحصول على أكبر المكاسب.
وفي الوقت نفسه فإن مركز حراسة المرمى أصبح محسوماً لصالح مصطفى شوبير، لكن الإدارة وعموتة يؤكدون على أهمية تواجد أحمد الشناوي كقائد هام داخل غرفة الملابس، وسيدعم مع مدير الكرة وائل جمعة فرض الانضباط بين اللاعبين.
وانخفضت حدة التوتر داخل غرفة ملابس الأهلي بعد سلسلة من القرارات، أبرزها رحيل محمود حسن تريزيجيه، الذي كان يحصل على راتب كبير لا يقارن بأي لاعب آخر، كما أن الإدارة بدأت اتباع سياسة وضع سقف للفئة الأولى من العقود لا تتجاوز 40 مليون جنيه للاعبين المحليين، مع فتح الباب أمام توقيع عقود رعاية بحسب الأداء تمنح المتفوقين حقهم.

