يعمل "جاستن ترودو" على إضفاء لمسة جديدة أكثر جدية على منهجه في التعامل مع القضايا السياسية المحلية كرئيس وزراء أو مع كارثة مقتل كنديين في حادثة سقوط الطائرة الأوكرانية المنكوبة في طهران الأسبوع الماضي. وبعد إجازة أمضاها في كوستاريكا لأكثر من أسبوعين، عاد "ترودو" بإطلالة جديدة ومفاجئة لم يعتد عليه الشعب الكندي والعالم منذ اللحظة الأولى التي دخل فيها مضمار الحياة السياسة وفي مقدمتها تنصيبه رئيس وزراء لكندا في الرابع ...