تلقي تركة ثقيلة من الديون المتراكمة على مدار عدة عقود بأعباء كبيرة على الاقتصاد السوداني الضعيف، بينما لا تلوح في الأفق بعدُ أي بوادر للخروج من هذا المأزق، رغم الوعود المتكررة للدائنين والمانحين بمساعدة الدولة في الخروج من عثراتها، التي دفعت شركات عالمية، في الأسابيع الأخيرة، إلى تجميد نشاطها والتوجه إلى ساحات القضاء الدولي للمطالبة بتعويضات عن مستحقاتها المتراكمة. وقبل أسابيع قليلة، قررت ثلاث شركات نفط عالمية الخروج من السودان، ...