مثل ظهور الرئيس التونسي قيس سعيد الأحد الماضي في ثكنة الأمن الرئاسي بمنطقة قمرت في الضاحية الشمالية للعاصمة تونس، وهو يشرف بنفسه على تجميع المساعدات المخصصة للطبقات الفقيرة لمواجهة أزمة كورونا، فرصة جديدة لإثارة جدل جديد حول أدائه وأداء فريقه الاتصالي وخاصة بشأن الأطراف التي تترصد كل المناسبات لانتقاد الرئيس ومهاجمته. وفي أعقاب ظهور وباء كورونا المستجد في تونس، توجهت الأنظار إلى الرئيس قيس سعيد -الذي شكل وصوله إلى قصر ...