أنهى المصنعون في منطقة اليورو عام 2020 على مكاسب، إذ نما القطاع بأسرع وتيرة منذ منتصف 2018، ما يشير إلى أن الضرر الذي سببته الجائحة لاقتصاد التكتل جاء أقل مما كان متوقعا في وقت سابق من العام. وكانت ألمانيا هي القوة الدافعة مرة أخرى، واستمر العمل في المصانع في المنطقة في أغلب الأحيان، على عكس قطاع الخدمات المهيمن على اقتصاد التكتل الذي تضرر بشدة من إجراءات الإغلاق لاحتواء فيروس كورونا ...