اكتشف في منطقة أريحا بالضفة الغربية المحتلة ، أحد أعظم كنائس الفترة البيزنطية التي ازدانت بأرضيات فسيفساء رائعة ومحفوظة منذ ذلك العصر، حيث يشير بناء الكنيسة الضخم إلى أنها كانت واحدة من أكبر الكنائس الإقليمية للسكان المسيحيين. ورجح علماء الآثار عودة تاريخ بناء الكنيسة المكتشفة حديثا إلى العصر البيزنطي ، وقد يكون خلال القرن السادس الميلادي ليستمر وجودها في الفترة الإسلامية المبكرة، وما زالت أرضية صحن الكنيسة بالكامل تقريبا محفوظا، ...