يتسع يوما بعد يوم حجم الدمار، الذي لحق بقطاع الكهرباء السوري، والذي تنعكس آثاره الثقيلة مباشرة على جميع مظاهر الحياة، فضلا عن الخسائر المالية الباهظة على الاقتصاد المنهار. ولا يخفي المواطنون تذمرهم مع اشتداد إجراءات التقنين، التي ارتفعت وتيرتها في الفترة الأخيرة، بدءًا من الكهرباء صيفا مرورا إلى المشتقات النفطية وأسطوانات الغاز شتاء ووصولا إلى أزمات الخبز والأدوية والمواد الغذائية وغيرها. ويطرح الكثير من السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي تساؤلات ...