كشفت الموازنة الجزائرية عن عجز مالي غير مسبوق حيث تضمّنت اختلالات ومخاطر كبيرة على التوازنات الكبرى للبلاد، ما بدّد التفاؤل الذي حملته خطة الإنعاش الاقتصادي لتجاوز تداعيات أزمة أسعار النفط وجائحة كورونا، ما غذى الشكوك والتساؤلات حول اللجوء إلى الخيار المحظور والتداين من أجل تغطية الفجوة. وينتظر أن يبلغ حجم العجز في الموازنة أكثر من 22 مليار دولار مع نهاية العام المقبل، وهو سقف يمثل أكثر من 13 في المئة ...