أجرت شركة أمريكية دراسة استقصائية على 1200 شخص تتراوح أعمارهم بين 22 و60 عاماً، وأظهرت أن الذين يعملون عن بعد، أكثر سعادة في حياتهم واستقراراً في علاقاتهم الزوجية. وفي الدراسة، التي نشرت الثلاثاء الماضي، قال العاملون عن بعد بدوام كامل، إنهم سعداء في وظائفهم بنسبة 22% أكثر من الذين يداومون في مواقع الشركات. وكانت أسباب اختيار المشاركين في الاستبيان العمل عن بعد، تحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة 91%، وزيادة ...