بينما تراجعت الليرة اللبنانية والسندات السيادية، قال خبير مالي إن شلل الدورة الاقتصادية في البلاد يكلف لبنان حوالي 170 مليون دولار تضاف إليها كلفة الثقة الاستثمارية. وشهدت السندات السيادية للبنان أحد أسوأ أيامها على الإطلاق أمس الثلاثاء، بعد استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري مما عزز الشكوك في سبل تجاوز لبنان أزمته الاقتصادية. وحسب رويترز، شهد إصدارا 2021 و2022 أشد تراجعاتهما اليومية على الإطلاق، إذ هويا ستة سنتات، وفقا لبيانات "تريدويب" ...