بحسب المؤلف،فانه في أوائل القرن الحادي والعشرين ،بدأت دورة هائلة من عدم الاستقرار في الشرق الأوسط والتي بدأت في العام 2003 وتسارعت منذ عام 2011 وأخذت منحنى يتسم بالخطورة،حيث يخامرنا الانطباع أننا في وضع جديد على الشرق الأوسط ...ولكن الحقيقة ،أن الشرق الأوسط قد عرف على مدار القرن التاسع عشر ،ما سمى آنذاك بالأزمات الشرقية. فضمن لعبة تدخلات وتورطات فيما بين فاعلين محليين وإقليميين ودوليين،وصلت إلى درجة بات من المتعذر ...