تشهد عدة عواصم ومدن أوروبية موجة حر ثانية، إذ فاقت الحرارة في بعضها 40 درجة مثيرة المخاوف بشكل كبير. وشملت موجة الحر الجديدة فرنسا وبريطانيا وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا وهولندا وبلجيكا وحتى الدول الإسكندنافية كالسويد. وللهرب من الحر، وجد بعض الأوروبيين طريقة مواتية للتعامل مع الموجة، فقد توجه عدد كبير من الناس إلى البحيرات، فيما هجم الآلاف على المسابح، التي أصبحت من الوجهات المُفضلة لهم في هذه الأيام. في حين ...